If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعيدًا عن الاختلاف المهم بين الأقاليم وفي الأقاليم نفسها، فإن بعض العناصر تشترك فيها كل قصص الخلق الروسية، منها:
جذبت مسألة مسابقة الزهور وتدمير الشمس والقمر الزائدين، وهما عنصران موجودان في اليابسة وفي جزيرة جيجو، اهتمامًا خاصًّا من العلماء.
في قصص الخلق اليابسية، لم يوصف أول فعل من أفعال الخلق إلا في قصة تشانغسي غا التي أدّاها الشامان كيم سانغدولي، وهي تصف الإله ميريوك يفصل السماء عن الأرض:
عندما وُجدت السماء والأرض، وٌلد ميريوك. كانت السماء والأرض ملتصقتين ولم يكن بينهما نفكاك، فجعل السماء تنتفخ مثل غطاء الركوة، ثم أقام أعمدة نحاسية في زوايا الأرض الأربع.
تشير عدة ترانيم شامانية أخرى في يابسة كوريا إلى تولّد للكون من تلقاء نفسه، ولكن محتوياتها ظاهرٌ أنها منسوخة من روايات التولّد في الفلسفة الصينية، وأحيانًا يكون فيها نسخٌ حرفيّ للنصوص الصينية. تتفق ترانيم جزيرة جيجو مع ترانيم تشانغسي غا في أن السماء والأرض كانتا ملتصقتين، وتصف هذا بأنه حالة ليس فيها «غوب»، وهو مفهوم كوني في دين جزيرة جيجو يشير إلى الفصل بين السماء والأرض، والبشر وغير البشر، والأحياء والأموات. تبدأ إحدى الترانيم:
فلنتكلّم عن الكلّيّة الكونيّة. في الكلّيّة الكونيّة: في عصر الكلّيّة الكونيّة، عندما كانت الزوايا الأربعة غارقة في النوم لأن السماء والأرض ليس بينهما انفصال [رأيت أن]، الكون كان كتلة واحدة حينها.
ثم حدثت أربعة عمليات متتابعة في عملية الفصل بين السماء والأرض، ولكن هذه العمليات الأربعة لا تتفق عليها جميعًا كل روايات تشيونجي وانغ بون بوري:
بحلول عام 1994، كانت العمليتان الثانية والثالثة موجودتان في كل النقوش التي تحوي قصة فصل السماء والأرض
وُصف الطائر الكوني —ويُشار إليه كأنه ديك، أو عدة ديوك في بعض الروايات— بأنه مشارك في فصل السماء والأرض من خلال رفع رأسه إلى الشرق، وجناحيه إلى الشمال والجنوب، وذنبه إلى الغرب. فالطير يواجه اتجاه شروق الشمس، كما يصيح الديك عند الفجر. وكما يعلن الديك بدء يوم جديد، أعلنت حركات الطائر الكوني بدء كون جديد. تصف قصة تشيونجي وانغ بون بوري أيضًا قطرات من الندى الملون (이슬 إزيول) تساقطت من السماء وارتفعت من الأرض، وامتزجت أثناء فصل الكون، وفُسّر هذا على أنه رمز لاختلاط السوائل الجنسية المولدة في الجِماع. رُبط الندى الكوني باستعمال كلمة إزيول (أي الندى) للإشارة إلى الإفرازات المهبلية أثناء الحمل.
وبين العلماء اتفاق واسع على أن قوى السماء والأرض والإنسان المولدة تظهر التأثير الصيني، لأن الجزء المتعلق بها في قصة تشيونجي وانغ بون بوري يقتبس من كلام الفيلسوف الصيني شاو يونغ اقتباسًا حرفيًّا. اقتُرح أيضًا أن العملاق الكوني من التأثيرات الصينية، والديك أيضًا، ولكن كيم هيونسن يقول إنهما عنصران يفضَّل أن ينظَر إليهما على أنهما عنصران كوريان أصيلان.
إسهامُ خالق عملاق في الخلق تشابهٌ آخر بين القصص الشمالية وقصص جزيرة جيجو. تصور ترانيم تشانغسي غا قامة ضخمة للإله الخالق ميريوك. يُقال إن أكمام ثوب ميريوك كانت بطول أو عرض عشرين قدمًا صينيًّا (أي نحو 6.7 مترًا)، وكان الإله يأكل الحبوب بالسيوم (يسع نحو 180 لترًا). في رواية من روايات تشيونجي وانغ بون بوري، يقسم «رئيس حراس البوابة» العملاق (جيجو: 도수문장 دوسومونجانغ) السماء عن الأرض بيديه العاريتين، ربما بأمر من إله السماء تشيونجي وانغ.