If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بالتوازي مع التحول الهائل نحو الرضاعة الصناعية بعيدًا عن الرضاعة الطبيعية في الدول الصناعية، فقد واصل علماء التغذية تحليل الحليب البشري وحاولوا صنع تركيبات أكثر توافقاً مع الحليب البشري. وكان يُعتقد أن المالتوز و الديكسترين لهما أهمية من الناحية التغذوية، وفي عام 1912 أطلقت شركة جونسون ميد مواد إضافية للحليب سمتها "ديكسري-مالتوز"، وكانت هذه التركيبة متاحة للأمهات فقط من قبل الأطباء. وفي عام 1919 تم استبدال دهون الحليب بمزيج من الدهون الحيوانية والنباتية كجزء من حملة مستمرة للمحاكاة اللصيقة لحليب الأم، وكانت هذه الصيغة كانت تسمى "simulated milk adapted."
في أواخر العشرينات من القرن العشرين أصدر ألفريد بوسوورث "سيميلاك" وأصدرت ميد جونسون "سوبي". وتم إصدار العديد من التركيبات الأخرى على مدى العقود القليلة اللاحقة، ولكن لم تبدأ التركيبات التجارية في التنافس بجدية مع تركيبة اللبن المتبخر حتى خمسينيات القرن العشرين. وحدث إعادة صياغة وتركيز "سيميلاك" في عام 1951، وإدخال "إنفاميل" (بواسطة جونسون ميد) عام 1959 وتبع ذلك حملات تسويقية قدمت التركيبات بسعر رخيص للمستشفيات ولأطباء الأطفال. وفي أوائل الستينيات كانت التركيبات التجارية أكثر شيوعًا من تركيبات اللبن المتبخر في الولايات المتحدة، والتي اختفت جميعها في السبعينيات. وبحلول أوائل السبعينيات كان أكثر من 75٪ من الأطفال الأمريكيين يتغذون على التركيبات التي تم إنتاج معظمها تجاريا.
عندما تناقصت معدلات المواليد في الدول الصناعية خلال الستينيات زادت شركات حليب الأطفال من الحملات التسويقية في البلدان غير الصناعية. ولسوء الحظ فإن تدني حالة النظافة أدى إلى زيادة معدلات الوفيات بشكل حاد في الرضع الذين يتم إرضاعهم تركيبات تم اعدادها بمياه شرب ملوثة. بالإضافة إلى ذلك فقد تخفف الأسر ذات الدخل المتدني من التركيبات (بأن يستخدم نصف مكيال بدلا من مكيال) في محاولة منهم "لإطالة" فترة استخدامها مما يؤدي إلى سوء التغذية بالنسبة للرضيع. ودعت الاحتجاجات المنظمة وأشهرها مقاطعة نستله عام 1977 إلى وضع حد للتسويق الغير أخلاقي. وتستمر هذه المقاطعة حتى الآن، ويؤكد المنسقون الحاليون أن نستله تشارك في ممارسات تسويق تنتهك المدونة الدولي لتسويق بدائل حليب الأم .