If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تظهر بعض التقديرات أن حوالي نصف الأزواج الذين يعانون من عنف الشريك الحميم ينخرطون في شكل من أشكال العنف المتبادل، ومع ذلك تعتمد معظم تقنيات العلاح على تقديم المساعدة أو تقديم العلاج لكل طرف من طرفي العلاقة الحميمة بشكل منفصل، بالإضافة إلى ذلك يقرر العديد من الأزاج الذي يعانون من عنف الشريك الحميم البقاء معًا، ومن ثم يمكن للأزواج السابقين تجربة العلاج الأسري كعلاج مشترك بين طرفي العلاج، وفي الحقيقة نسبة تتراوح بين 37% إلى 58% من الأزواج الذين يسعون إلى علاج العيادات الخارجية المنتظمة عانوا من اعتداء جسدي في العام الماضي، وفي هذه الحالات يواجه الأطباء السريريون تحديًا حيث يجب عليهم أن يقرروا إذا ما كانوا سيعالجون أو يرفضون الحالات السابقة، وعلى الرغم أن استخدام العلاج المشترك في حالات عنف الشريك الحميم موضع جدل وخلاف؛ لأنه قد يشكل خطرًا على الضحايا، ويحتمل أن يتصاعد الأمر إلى اعتداءات جسدية؛ إلّا أن من المفيد أن يستخدم في حالات معينة حيث ينصح به في حالات العنف الظرفي بين الزوجين، ويدعو العلماء والباحثون في هذا المجال إلى محاولة تكييف برامج التدخل ضد عنف الشريك الحميم مع الأنواع المختلفة من العنف، والأشخاص داخل البرامج المختلفة.
العلاج الزجي السلوكي هو منهج معرفي سلوكي، وعادة ما يتم تطبيقه على مرضى العيادات الخارجية في ش كل حلسات يتراوح عددها من 15 إلى 20 جلسة على مدى عدة أشهر، وتشير الأبحاث إلى أن استخدام العلاج الزوجي السلوكي يكون فعالًا في حالات عنف الشريك الحميم عندما ستخدم لحالات الإدمان المشترك، وهو عمل مهم لأن عنف الشريك الحميم، وإساءة استعمال المواد المخدرة كثيرًا ما تحدث معًا.
يُعد برنامج احتواء الصراعات الأسرية من أهم انواع العلاج المشترك في حالات العنف الحميم، وهو برنامج منظم بدقة ويستند على مهارات تهدف إلى تعليم الأزواج كيفية احتواء صراعاتهم.
علاج علاج اعتداء الأزواج الجسدي هو نسخة معدلة من برنامج احتواء الصراعات الأسرية، ويشتمل على عناصر نفسية تعليمية تم تصميمها من أجل تحسين جودة العلاقة بين الأزواج، بالإضافة إلى أشياء مثل مهارات الاتصال، وأساليب المواجهة العادلة، والتعامل مع الاختلافات الجندرية، والجنس، والغيرة.
أخيرًا، يهدف علاج العنف الأسري الخاص بالأزواج إلى إنهاء عنف الشريك الحميم؛ بالإضافة إلى بعض الأهداف الأخرى مثل مساعدة الأزواج على تحسين علاقاتهم، والعلاج مصمم بحيث يتم إجراؤه على مدى 18 أسبوع، ويمكن تطبيقه في صورة مجموعة فردية أو مجمعة متعدد الأزواج.