If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وهناك بعض الذكريات الكاذبة المشابهة التي يتقاسمها أحيانا أشخاص متعددين. على سبيل المثال، ذاكرة كاذبة شائعة إلى حد ما هي أن اسم بيرنستين الدببة كانت تكتب بيرنشتاين.
ومن الأمثلة الأخرى التي تم الإبلاغ عنها انتشار واسع لذكريات كاذبة لفيلم عام 1990 بعنوان شزام بطولة الكوميدي سينباد كجن، هذه الذكريات الكاذبة قد تكون نتاج التقاء العوامل، مثل ارتداء الفنان زي الجني خلال عرض تلفزيوني لأفلام سينباد البحار في عام 1994، وكذلك فيلم 1996 المسمى كازام يضم جيني لعبت بواسطة شاكيل أونيل.
دراسة عام 2010 فحصت الأشخاص الذين كانوا على دراية بالساعة في محطة سكة حديد بولونيا المركزية، التي تضررت في مذبحة بولونيا عام 1980. في الدراسة، تذكر 92٪ كذبا أن الساعة ظلت متوقفة منذ القصف؛ في الواقع، تم إصلاح الساعة بعد وقت قصير من الهجوم ولكن توقف مرة أخرى بعد 16 عاما باعتباره احتفالا رمزيا.
في عام 2010 أطلق على هذه الظاهرة من الذاكرة الكاذبة الجماعية اسم "تأثير مانديلا" من قبل استشاري خوارق "فيونا بروم" الذي وصفته ذاتيا، في إشارة إلى ذكرى كاذبة قالت إنها موت زعيم جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا في الثمانينيات ولكن الحقيقة أن مانديلا مات في عام 2013، والتي تدعي أنها تتقاسمها "ربما الآلاف" من الآخرين.وقد تكهن بروم عن الحقائق البديلة كشرح، ولكن معظم المعلقين يشيرون إلى أن هذه بدلا من ذلك أمثلة على ذكريات كاذبة شكلتها عوامل مماثلة تؤثر على عدة أشخاص، مثل التعزيز الاجتماعي للذكريات غير الصحيحة، أو تقارير إخبارية كاذبة وصور مضللة تؤثر على تكوين ذكريات تستند إليها.