العربية  

books clinically available diagnostic methods

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

طرق التشخيص المتاحة سريريا (Info)


يتم التشخيص بتحديد ما إذا كان المرض موجودا أم لا، ومن ثم يتخذ القرار بشأن ما إذا كانت الإصابة هي المسؤولة عن الأعراض. وتم الإفادة بأن وسائل التشخيص في الاستخدام السريري ذات نوعية رديئة، وتم أيضا الإبلاغ عن أساليب أكثر موثوقية في أوراق البحث.

و لتحديد العدوى، فان الوسيلة الوحيدة المتاحة سريريا في معظم اختبارات البيوض والطفيليات التي تحدد وجود الكائن هي الفحص المجهري لعينات البراز المحفوظة كيميائيا. وتسمي هذه الطريقة أحيانا "بالمجهر المباشر ". في الولايات المتحدة يطالب الأطباء بأن يبلغوا عن وجود فيروس المتبرعمة الكيسية عند العثور عليها في فحص O&P، ولذلك السبب ليس ضروريا طلب فحص خاص. الميكروسكوب المباشر غير مكلف، حيث أن نفس الفحص يمكن أن يحدد مجموعة متنوعة من التهابات الجهاز الهضمي مثل الجيارديا والانتاميبا هستوليتكا والكريبتوسبوريديوم. ومع ذلك، أشار مدير أحد المختبرات بأن الأطباء فشلوا في التعرف على العديد من اصابات المتبرعمة الكيسية باستخدام المجاهر التقليدية وأشاروا إلى أهمية المعدات المجهرية الخاصة للتعرف علي الإصابة. {75} يبين الجدول التالي حساسية الميكروسكوب المباشر في الكشف عن المتبرعمة الكيسية مقارنة مع استنبات (زراعة) البراز، الذي هو تقنية أكثر حساسية. ويعتبر بعض الباحثين أن استنبات البراز هو تقنية أكثر موثوقية، ولكن في دراسة حديثة وجد أن استنبات (زراعة) البراز كشف فقط عن 83 ٪ من الأشخاص المصابين، بالمقارنة مع فحص ردود فعل البلمرة المتسلسل (PCR).

الأسباب المقدمة لفشل الميكروسكوب المباشر تشمل مايلي يلي : (1) التسليط المتغير : كمية المتبرعمة الكيسية الحية تختلف كثيرا بين يوم واخر في البشر والحيوانات المصابة ؛ {85} (2) المظهر : بعض أشكال المتبرعمة الكيسية يشبه الخلايا الدهنية أو خلايا الدم البيضاء {86}، مما يجعل من الصعب التمييز بين الكائنات الحية وبين الخلايا الأخرى في عينات البراز، (3) عدد الأشكال المورفولوجية الكبير : يمكن ان تتخذ خلايا المتبرعمة الكيسية مجموعة متنوعة من الأشكال، وصف بعضها بالتفصيل في الآونة الأخيرة فقط ولذلك من الممكن أن توجد أشكال أخرى لم يتم تحديدها بعد.

تم رصد العديد من الطرق في ادبيات تحديد أهمية العثور علي المتبرعمة الكيسية.

  1. ويتم التشخيص فقط عند وجود أعداد كبيرة من الكائنات الحية: يعتبر بعض الأطباء أن العدوي بالمتبرعمة الكيسية يسبب المرض فقط عند وجود أعداد كبيرة منها في عينات البراز. {88} استجوب الباحثون هذا النهج، مشيرين إلى انه لم يستخدم مع غيره من الإصابة بالأمراض الطفيلية الاخري مثل الجيارديا أو الانتاميبا هستولتيكا. وأفاد بعض الباحثين أنه لا يوجد ما يربط بين عدد الكائنات الحية الموجودة في عينات البراز وبين مستوى الأعراض. وافترضت دراسة باستخدام رد فعل البلمرة المتسلسل على عينات البراز بأن أعراض العدوى يمكن أن توجد حتى في حالة عدم وجود كميات كافية من هذا الكائن لتحديده من خلال الميكروسكوب المباشر.
  2. التشخيص بالاستبعاد : شخص بعض الأطباء عدوى المتبرعمة الكيسية عن طريق استبعاد جميع الأسباب الأخرى مثل الإصابة بفيروسات أخرى أو عدم تحمل الغذاء أو سرطان القولون وغير ذلك، ويمكن أن يكون هذا الأسلوب مضيعا للوقت ومكلفا ويتطلب الكثير من الفحوصات والتنظير مثل فحص وتنظير القولون.
  3. المتبرعمة الكيسية المتجاهلة : في أوائل ومنتصف التسعينات افترض بعض الأطباء في الولايات المتحدة أن جميع نتائج اختبارات المتبرعمة الكيسية ضئيلة. وتوجد منشورات حديثة تعير عن هذا الفكرة.
Source: wikipedia.org