If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أعلن إميل إيجاده لطريقة جديدة للنظر إلى المرض العقلي، مشيرًا إلى وجهة النظر التقليدية بأنها «ذو دلالة عرضية» وإلى وجهة نظره بأنها «سريرية». اتضح أن هذا هو نموذجه الفكري لمئات من الاضطرابات العقلية المصنفة في القرن التاسع عشر، والتي تجمع الأمراض معًا بناءً على تصنيف المتلازمة -أنماط الأعراض الشائعة بمرور الوقت- وليس عن طريق التشابه البسيط للأعراض الرئيسية عند أجداده. وصف إميل عمله في الطبعة الخامسة من كتابه المدرسي بأنه «خطوة حاسمة لتغير النظرة العامة للجنون، (من وجهة نظر عرضية إلى وجهة نظر إكلينيكية). أصبحت العلامات السريرية الخارجية مهمة، للنظر في ظروف نشأة المرض، والظروف التي تُنتج اضطرابات نفسية للأفراد. وهكذا، اختفت من علم تصنيف الأمراض، جميع الأمراض المُستندة على الأعراض فقط».
يُنسب إلى إميل على وجه التحديد، تصنيف ما كان يُعتبر سابقًا مفهومًا موحدًا للاضطرابات العقلية. يوجد صنفان متميزان (يُعرفان باسم ثنائية الانقسام الكريبليني):