If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أصبح فيصل ملكاً على العراق سنة 1921م، وتشكلت حكومة وطنية في العراق برئاسة عبد الرحمن النقيب، وقتها عاد مولود مخلص باشا إلى العراق بالعفو الصادر في 30 آب 1921م، بعد ان كان متهما مع طه الهاشمي وجميل المدفعي، وحسب تقارير الشرطة السرية بانهم كانوا على إتصال سري بالقائد التركي في عينتاب، و أورفة. وتبعه بقية الضباط العراقيين الذي كانوا في الجيش العثماني أو الذين كانوا في سوريا.وفي 2 آب أعلن تأسيس (الحزب الوطني) وكانت هيئة الحزب التأسيسية تتألف من:مولود مخلص، و محمد جعفر أبو التمن، و محمد مهدي البصير، و حمدي الباجه جي، و عبد الغفور البدري، و أحمد الشيخ داود. وفي 26 حزيران 1923م، عين مولود مخلص متصرفاً للواء كربلاء وواجه مشاكل في إقناع الناس بالذهاب إلى الانتخابات التي أعلن عنها آنذاك. وفي 1925/7/7م، صدرت الإرادة الملكية بتعين مولود مخلص عضواً في مجلس الأعيان، وكان المجلس يتكون من عشرين عضواٌ في حينها. وفي تشرين الثاني 1930م، أنتخب نائباً لرئيس المجلس، وأعيد انتخابه لنفس المنصب في11 أيلول 1933م، واعيد انتخابه في 9 كانون الأول 1934م، وكذلك في 2 تشرين الثاني 1935م.كان تعرض لمحاولة اغتيال في عهد بكر صدقي، ثم قدم استقالته من مجلس الأعيان بعد انتخابه نائباً عن بغداد في كانون الأول 1937م، وجدد انتخابه في الدورات النيابية للسنوات 1939م، 1943م. وكان في دورة 1937م، قد انتخب رئيساً لمجلس النواب العراقي، وظل في رئاسة المجلس حتى سنة 1941م. وفي 8 حزيران 1944م، اعيد تعيينه عضواً في مجلس الأعيان، وبقي في هذا المنصب حتى وفاته.