If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يشير عدد من المصادر إلى ان أول دار كانت دار سينما النصر وتم افتتاحها في نهاية العشرينيات وصاحبها هو أبو صياح القباني ومع نهاية الاربعينيات وصل عدد دور السينما في عمان إلى اربع دور. وقد منحت دور السينما في عمان الأردنيين وعلى اختلاف طبقاتهم عوالمعالم يحقق شغفهم بالاطلاع على العالم الخارجي والتفاعل معه، وذلك عندما كانت السينما جزء اساسي في تشكيل المشهد الاجتماعي والثقافي والسياسي وبلورة الرؤى والاتجاهات لكافة الناس ليس في الأردن وغيره من الدول والبلدان. باتت صالات السينما ملتقى لجميع العائلات والشباب والنساء والرجال والصغار والكبار والأهم الفقراء والاغنياء حيث انها ظلت ولفترة طويلة المكان الذي تذوب فيه كافة الاختلافات والتمايزات الطبقية في المجتمع الأردني الذي شهد بخاصة في فترة الخمسنيات والستينيات اقبالا جماهيريا كبيرا على دور السينما بحيث كانت زيارة السينما ومتابعة آخر الأفلام العربية والأجنبية نشاطا اجتماعيا مهما وأساسيا وليس مجرد طقس كمالي أو ثانوي كما هو اليوم . مع ظهور السينما الناطقة في اوائل الثلاثينيات ظهرت سينما البتراء قرب المسجد الحسيني والتي قدمت بزخم ما كانت السينما العالمية والمصرية تنتجه على مدار العام، ولم تستخدم دور السينما لعرض الافلام فقط وانما عرضت فيها المسرحيات والوصلات الموسيقية والغنائية لفرق عربية مثل مسرحية كرسي الاعتراف ليوسف وهبي وقدمتها فرقة المحمصاني اللبنانية بدار سينما البتراء (وفي العام 1965 اتى حريق على دار سينما البتراء واعيد بناؤها إلى ان توقفت عن العمل تماما واغلقت منذ عام 1980). ومع بداية فترة الخمسينيات انشئت دور عرض عدة اهمها بسمان وزهران والحسين وفلسطين والحمراء وجميعها في منطقة وسط البلد.
منذ بداية الثمانينيات ولادة دور سينما فخمة وذات مواصفات مختلفة عن تلك المنتشرة بوسط البلد وارتبط ذلك بظهور الاحياء الارستقراطية الراقية كالشميساني وعبدون والصويفية وغيرها ما غير من مسار دور السينما بالاردن ومنحها بعدا طبقيا فأصبح للفقراء والعمال دور عرض خاصة بهم وللأغنياء والطبقة البرجوازية الجديدة دورها الخاصة.
عام 1943 انشئت دار سينما الامارة في شارع الامير فيصل ثم سينما الفردوس عام 1957 والتي تحولت إلى مقهى عام 1957 وفي عام 1948 انشئت دار سينما دنيا بمنطقة سقف السيل ثم سينما فيومي مكان سينما الخيام حاليا وذلك بالعام 1949 وسينما الأردن بنفس العام مكان مسرح البلد.
تعتبر سينما دنيا اقدم دار سينما قائمة وعاملة في عمان وتقع بشارع الملك طلال (منطقة سقف السيل) حيث يعود تاريخ انشائها إلى عام 1948 ويقول مديرها زهير فليفل تتبع السينما لشركة إسماعيل الكردي التي أسست عددا من دور السينما في الخمسينيات ولها امتداد بمصر وعدد من الدول العربية والسينما لا زالت على نفس الديكور القديم وتتسع ل 230 شخصا وقد كانت من أفخم السينمات في عمان عند انشائها. تعد دار سينما زهران الواقعة بشارع الملك حسين ( شارع السلط ) بوسط البلد فيعود تاريخ انشائها كذلك إلى عام 1948 وكانت كذلك من افخم وأهم دور السينما بعمان لموقعها واتساعها لأكثر من 300. وتاسست سينما فلسطين مع سينما الحسين عام 1959 وتقع خلف سوق الذهب بوسط البلد وتتسع ل 500 مشاهد. وتأسست سينما الحمراء عام 1955
كانت بدايات السينا في مدينة اربد في الأردن في العشرييات فيا يطلق عليه صالة البترا والتي كانت عباردة عن ماكينة عرض تعمل على البطاريّة، حيث يدخل المشاهدون ويجلسون على الأرض». بعد ذلك قان لتاجر عبده يغمور بالسفر إلى الشام، ويؤسس سينما الزهراء، حيث تم بنائها أواخر العشرينيات والافتتاح كان بداية الثلاثينات». وشهدت صالات السينما في هذه الفترة نشاطاتٍ سياسيّة وثقافيّة واجتماعيّة، إذ جمعت صالة الزهراء حفل تأبين شاعر الأردنّ عرار الذي أقيم سنة 1949. في الخمسينيات كانت السينما تشغل وقت أبناء إربد، وتمثّل متنفسًا لهم إما فرادى أو عائلات، حيث كانت صالات السينما هي الوسيلة الأكثر انتشارًا بين الجماهير كفنٍ شعبيّ يُعتبر أحد أبرز ضروب التسلية الرخيصة. وشهدت هذه الصالات ايضا عروض مرافقة للافالم مثل شمشون العرب الذي «كان يأتي إربد وهو يضع الحجارة الكبيرة فوق صدره ويكسرها أحد الأشخاص بالمهدّة ثم يخرج مع الناس بعد انتهاء عرضهِ هذا داخل السينما إلى شارع السينما ليجرّ باصًا بأسنانه ، حسث كانت افلام طرزان وأفلام الكاوبوي وأفلام الغرب الأمريكي الأكثر مشاهدة. وكانت اسعار التذاكر تتراوح بين 7 قروش، ثم 13 قرش، بين عامي 1955-1960». وكان للنساء نصيب في يومين هما الاثنين والخميس. أسس عبده يغمور في الخمسينيات سينما دُنيا، وفي شارع إيدون المعروف في اربد، أقيمت سينما الجميل. وفي بداية السبعينات تم تـأسيس صالة سينما زهران في شارع بغداد ومعها صالة الاستديو. ولكن بدا ارتياد السينما بالانخفاض بقرارت حكومية مثل منع السيدات من الذهاب للسينما بقرار المحافظ. وفي التسعينات بسبب انتشار اشرطة الفيديو الستالايت بدأت ايرادات السينما بالانخفاض وقلت زيارتها. وفي منتصف التسعينات تم اغلاق سينما الفردوس بالكامل، إلى ان اتى عام 2017 عندما تم هدمها بالكامل.
في عام 2019 تمكن فريق بحثي أردني من اكتشاف وتوثيق أقدم دار سينما في الأردن في منطقة الصفاوي (منطقة تسمى سابقا الجفور أو H4 وهي نقطة عسكرية بريطانية ذات اهمية استراتيجية) تبعد (70كم شرقي المفرق) يعود للفترة ما بين 1933-1934 م، بنيت بأيادي أردنية وبتصميم إنجليزي.