If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد تكون الحصاة في المرارة بدون أعراض، حتى لسنوات. وتسمى هذه الحصاة "الحجارة الصامتة" و لا تتطلب العلاج. عدد وحجم الحصاة الموجود لا يظهر تاثير في تحديد المرضى إما باعراض أو بدون اعراض. أحد الأعراض المميزة لحصاة المرارة هي "هجوم حصوة المرارة"، بحيث ان شخص قد يتعرض لالم شديد في الجانب العلوي الأيمن من البطن، وغالبا ما يرافقه غثيان وقيء، الذي يزيد بشكل ثابت لحوالي 30 دقيقة إلى عدة ساعات. المريض قد يواجه ايضا الم رجيع بين الكتفين أو اسفل الكتف الأيمن. هذه الأعراض قد تشبه تلك من "هجوم حصوات الكلى" في كثير من الأحيان، وتحدث الهجمات بعد وجبة دسمة للغاية وتحدث دائما تقريبا في الليل، وبعد الشرب. عادة ما يشير الفحص الفيزيائي إلى وجود عرض ميرفي " عرض مورفي ".
يزيد خطر اصابة الحصاة في الإناث (خاصة بعد انقطاع الطمث، وأيضا عند الأشخاص قرب أو فوق 40 سنة؛ الوضع هو أكثر انتشارا بين الامريكيين في الشمال والجنوب وبين أولئك المنحدرين من أصول أوروبية من بين الأعراق الأخرى. يؤدي شح أو عدم وفرة الميلاتونين في الجسم إلى المساهمة إلى حد كبير في تكون حجارة في المرارة، حيث أن الميلاتونين يمنع افراز الكولسترول من المرارة، ويعزز تحويل الكوليسترول إلى الصفراء، ويعمل أيضا كمضاد للاكسدة، فيعمل على الحد من التوتر التأكسدي للمرارة. ويعتقد الباحثون ان تكون الحصاة بالمرارة قد يكون بسبب مجموعة من العوامل، بما في ذلك كيمياء الجسم الموروثة، وزن الجسم، حركة المرارة، واتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية. إن غياب عوامل الخطر هذه لا يمنع تشكل الحصاة الصفراوية. لم يثبت وجود علاقة واضحة بين النظام الغذائي وتكوين الحصاة. العوامل الغذائية التي قد تزيد من مخاطر الحصاة في المرارة تشمل فقدان الوزن السريع، الإمساك، تناول وجبات أقل في اليوم، وتناول كمية قليلة من حمض الفوليك الغذائي، المغنيسيوم، الكالسيوم، و فيتامين سي. النبيذ والخبز المصنوع من حبيبات القمح الكاملة قد يقللان من خطر حدوث حصى في المرارة. حصاة المرارة المصبوغة أكثر شيوعا في العالم النامي. عوامل الخطر لاصباغ الحجارة تشمل فقر الدم الانحلالي (مثل مرض الخلية المنجلية وكثرة الكريات الحمر الكروية الوراثية )، تليف الكبد ، والتهابات المسالك الصفراوية. الاشخاص المصابون بالبروتوبرفيرية المكونة للحمر (EPP) هم في خطر متزايد لتطوير حصاة في المرارة. بالإضافة إلى ذلك، استخدام مثبطات مضخة البروتون لفترات طويلة يؤدي إلى انخفاض وظيفة المرارة، مما قد يؤدي إلى تكون الحصاة.
حصوات الكوليسترول تتطور عندما تحتوي الصفراء على الكثير من الكولسترول و ليس هناك ما يكفي من الأملاح الصفراوية. إلى جانب التركيز العالي من الكولسترول، عاملين آخرين مهممين في التسبب بحصاة المرارة. الأول هو عدد مرات ومدى انقباضات المرارة. التفريغ الغير كامل والغير منتظم للمرارة قد يسبب زيادة تركيز الصفراء ويسهم في تكوين الحصاة. يمكن أن يكون سبب ذلك هو مقاومة عالية لتدفق الصفراء من المرارة بسبب هندسة داخلية معقدة للقناة المرارية. و العامل الثاني هو وجود البروتينات في الكبد والصفراء وهذا إما أن يشجع أو يثبط تبلور الكوليسترول إلى حصاة في المرارة. وبالإضافة إلى ذلك، زيادة مستويات هرمون الاستروجين نتيجة الحمل أو العلاج بالهرمونات، أو استخدام علاج يحتوي على الاستروجين لمنع الحمل قد يزيد من مستويات الكوليسترول في الصفراء وأيضا يقلل من حركة المرارة، مما يؤدي إلى تكون الحصوات.
ويمكن إجراء التشخيص باستخدام الموجات فوق الصوتية.
في بعض الأحيان حصوات الكوليسترول يتم حلها عن طريق حمض يوسوديوكسيكوليك "ursodeoxycholic acid" الذي يؤخذ عن طريق الفم، ولكن قد يكون من الضروري بالنسبة للمريض أن يأخذ هذا الدواء لمدة تصل إلى سنتين. الحصاة قد تتكرر بمجرد إيقاف الدواء. انسداد القناة الصفراوية المشتركة مع حصاة في المرارة يمكن في بعض الأحيان أن يحل عن طريق طريق شق العضلة العاصرة بالتنظير الباطني بالطريق الراجع (ERS)، بعد تصوير البنكرياس بالتنظير الباطني بالطريق الراجع (ERCP). الحصاة يمكن تقسيمها باستخدام اجراء يسمى تفتيت الحصاة بموجات صادمة من خارج الجسم (غالبا ما تسمى ببساطة "تفتيت")، الذي هو وسيلة لتركيز موجات فوق الصوتية صادمة على الحجارة لكسرها إلى قطع صغيرة. ثم يتم تمريرهم بأمان في البراز. ومع ذلك، فإن هذا النوع من العلاج لا يصلح إلا عندما يكون هناك عدد قليل من حصى في المرارة.
استئصال المرارة (إزالة المرارة) لديه فرصة 99٪ للقضاء على تكرار التحص الصفراوي. الجراحة توصف فقط للمرضى الذين يعانون من أعراض. عدم وجود المرارة قد لا يؤدي إلى عواقب سلبية في كثير من الناس. ومع ذلك، فهناك جزء من السكان - بين 10 و 15٪ - الذين يصابون بحالة تسمى المتلازمة التالية لاستئصال المرارة، والتي قد تسبب اضطراب الجهاز الهضمي وآلام مستمرة في البطن الأيمن العلوي، فضلا عن 10٪ خطورة الإصابة باسهال مزمن. هناك نوعان من الخيارات الجراحية لاستئصال المرارة: جراحة استئصال المرارة المفنوحة عن طريق شق البطن تحت الأضلاع اليمنى السفلى. الانتعاش يتطلب عادة 3-5 أيام في المستشفى، مع العودة إلى النظام الغذائي العادي بعد أسبوع من الخروج والنشاط العادي بعد عدة أسابيع. استئصال المرارة عن طريق التنظير في البطن، أدخلت في عام 1980، يتم تنفيذها عن طريق 3-4 ثققوب صغيرة للكاميرا والادوات. الرعاية اللاحقة للعملية الجراحية يشمل عادة الخروج في نفس اليوم أو البقاء في المستشفى لليلة واحدة، تليها بضعة أيام من الراحة في المنزل وتناول الدواء. يمكن لمرضى استئصال المرارة بالمنظار، بشكل عام، استئناف النظام الغذائي العادي ونشاط خفيف بعد أسبوع من الخروج، مع انخفاض في مستوى طاقة الجسم والآلام المتبقية المستمرة لمدة شهر أو اثنين. وقد أظهرت الدراسات أن هذا الإجراء فعال كاستئصال المرارة المفتوح، حيث أن الحجارة الموجودة يتم تحديد أماكنها بشكل دقيق عن طريق صورة للأوعية الصفراوية قبل الإجراء بحيث يمكن ازالتها جميعها.