If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعتبر ركود الحمل الصفراويّ أو ما يُعرف بركود صفراوي داخل الكبد أثناء الحمل (بالإنجليزية: Intrahepatic cholestasis of pregnancy) إحدى الحالات التي تُصيب النساء خاصة في وقت متأخر من الحمل، تحديداً في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، وتُصاب بهذه الحالة سيدة واحدة من أصل 1000 حالة حمل، وتكون الإصابة بها شائعةً بشكل أكبر في المجموعات العرقيّة التشيكيّة والسويدية، وتجدر الإشارة إلى أنّ سبب ركود الحمل الصفراوي هو تأثُر تدفق العصارة الصفراوية بزيادة مستويات هرمونات الحمل في جسم المرأة، وفي معظم الأحيان تختفي هذه الحالة خلال بضعة أيام بعد الولادة.
تزداد احتمالية الإصابة بركود الحمل الصفراوي في حال كانت المرأة حاملاً بتوأم أو أكثر، أو إذا كانت مصابة بتلف الكبد، أو في حال الإصابة السابقة بها، أو في حال وجود تاريخ عائليّ للإصابة بركود الحمل الصفراويّ، كما تظهر أعراض ركود الحمل الصفراويّ على هيئة حكةٍ، خاصة في اليدين والقدمين، ولا يصاحب هذه الحكة طفحٌ جلديّ، بالإضافة إلى التعب أو الإرهاق، وفقدان الشهية، والاكتئاب، والغثيان، واليرقان.
يُسبّب ركود الحمل الصفراويّ حدوث مضاعفات لدى المرأة الحامل أو الجنين، نظراً لتأثير الركود الصفراوي في طريقة امتصاص الجسم للدهون، ممّا يؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين ك، وعليه يؤثر في عملية تخثر الدم، ونتيجة لذلك تحدث بعض المضاعفات منها الولادة المبكرة، وحدوث مشاكل في الرئة لدى الجنين، وفي بعض الحالات قد تُسبّب ولادة الجنين ميّتاً.
يهدف علاج ركود الحمل الصفراوي إلى التخفيف من الحكة، وتقليل خطر الإصابة بالمضاعفات، ومن هذه العلاجات ما يلي: