If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ابن الأبار البلنسي هو أبو عبد الله محمد، ولد بالأندلس عام 1199 ميلادي وأُعدِم حرقاً بأمر من المسنتصر عندما علم أنّه هجاه في شعره عام 1260 ميلادي، ومن أروع أشعاره في الحب:
مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
شَفّاف الدُّرِّ لَهُ جَسَدٌ
فِي وَجْنَتِهِ منْ نِعْمَتِه
وبِفيهِ شِفَاءُ ظَمَائِيَ لَوْ
ويَدينُ بِصدْقِ اللهْجَةِ مَنْ
أَسْتَنْجِزُ مَوْعِدَهُ فَيَرَى
وَأُقِيمُ العُذْرَ لِعُذَّلِه
كَمْ يَفرِدُني بِالذُّلّ هَوى
يَجْفُو المَعْمُودَ فَيُعدِمُه
لَمْ يَرْضَ سِوى قَلْبي وَطَناً
ما سلّ حُسَاماً نَاظِرُهُ
وَلهُ في النّحْرِ لِنَاهِدِهِ
نَظَرَتْ عَينَايَ لَهُ خَطَأ
ريمٌ يَرْمي عَنْ أكْحَلِهِ
مُتَدانِي الخُطْوَةِ مِنْ تَرَفٍ
يُدْمِيهِ الوَشْيُ بِآيَة ما
وَلاهُ الحُسْنُ وأمّرَهُ
بِغُروب الجَوْنَةِ مَطلَعُهُ
قَمَرَ الأقْمَار سَنَاهُ كَما
أَصْدى لِلوَصْلِ وَأَحفَدُه
والبُغْضُ يُنَوّلُنِي صَفَداً
هَلا أَوْلى مِنْ قَسْوَتِهِ
وتَقَبَّل مِن يَحْيَى شِيَمَاً
مَلِكٌ لَمْ تَألُ إيَالَتُهُ
بِالطَّوْلِ يُسَألُ مُهَنَّؤُهُ
مَصْرَعُهَا
وَأَعَادَ الدُّنْيَا لِنَضْرَتِها
بَادٍ للّهِ تَوَاضُعُه
في مَهْبط رُوحِ القُدسِ يُرى
مَنْ أوْسَعَ سُدّتَه خَدَماً
قامَت بِالحَقّ خِلافَتُهُ
وَأتَى والدّين إلى تَلَفٍ
مَا أوْفَدَهُ العُدْوانُ غَدَا
وَكَأنَّ عِدَاهُ وَصَارمَه
قُبِضَتْ أيْدي الكُفّار بهِ
عَلَمٌ لِلْهَدْيِ بِرَاحَتِهِ
فَقَصيرُ البيضِ مُفَلّلُهُ
صَيْدٌ لِجَوانِحِ أنْصُلِهِ
وَلَدَيْهِ إِذا اغْبَرّت سَنَةٌ
مِنْ عُرْف عَوارِفه أبَداً
سردَ التقريظَ لِسيرَتِه
يَوْمَاهُ يَعُمّهُما زُلَفاً
نَحْوَ الحُسْنَى مُتَشَوّفُه
شَيْحَانُ القَلْبِ مشيّعُه
يُحْيي بالوَحي الليلَ إذا
ويُميتُ النُّكْرَ وَحُقّ له
أرْضَى أَعْمالِيَ عَاقِبَةً
وَمَنِ الوافِي بِمَحامِدِه
مازالَ يُزَلُّ الحِلْمُ إِلَى
وَالعِلْمَ تَخَيّر مُستَبقاً
فَخَمائِلُه مُتَنزَّهُهُ
قَد عادَ أخَصّ بِطانَتِهِ
آخَاهُ فَأَحْمدَ عُهْدَتَهُ
حَتّى حَسَدَتْه خَصَائِصُه
هُو هادي الخلقِ ومُرْشِدُهم
لَوْلاهُ لأخْوَى كَوكَبُه
فَمَآل الأمْر إليْهِ غَدَا
لا حُرْفَةَ للآدابِ وقَدْ
أبْدَتْ زَهْواً بِمَحاسِنِه
يَختالُ النّثْرُ يُحَبِّرُهُ
لِرَوّيتِهِ وَبَديهَتِه
وَرَسَائِلُه وقَصَائِدُه
كالنَّثرَةِ والشِّعرَى كَلِمٌ
يَحْلو في الأنْفُسِ مَسْمَعُه
ما الزّهْرُ يَرفُّ مُفُوّفُه
سَلَبَ الأعْرَابَ فَصَاحَتَها
شَبَهُ المَنْطوق بهِ لَهُمُ
لا ضَيْرَ بِهِمْ وتَمَضُّره
صَلواتُ اللّهِ علَى فِئَة
عَدَوِيُّ البَيت مُطَنِّبُه
وَرِثَ العُمْرَيْنِ سَنَاءَهُما
عَنْ عبدِ الواحِدِ أحْرَزهُ
وَوَلِيُّ العَهْدِ بذاكَ أبو
شَرَفٌ يُرْوَى في بَيْتِهِمُ
فَإذا فَلَقُ الإصْباح بَدا
لا زال النّصْر تَوَدُّدُهُ