If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التدقيق اللغوي هو تصحيح النصوص المكتوبة أو المنطوقة من الناحية الإملائية والنحوية والصرفية، وإضافة علامات الوقف والترقيم.
برزت الحاجةُ لوظيفةِ التدقيقِ اللغوي بعد دخول الصحافة والمطبوعات إِلَىٰ البلاد العربية، وظهور الأخطاء المطبعية التي تسببتْ في الإحراج لكثير من الجهات. وتعتمد هذه المهنةُ على خبرةِ العاملين فيها بقواعدِ اللغة العربية وأصولها.
ولا يوجد قسمٌ بالجامعات لهذا التخصص وإنما توجد أقسامٌ لتعليم اللغة العربية في كلية دار العلوم وكليات الآداب والتربية، واللغة العربية في جامعة الأزهر.
برزتْ فكرةُ التدقيقِ قديمًا عندما أصدر بعضُ النحويين العربُ كتبًا في هذا المجال مثل:
توجد بعضُ القواعدِ العامةِ لوظيفةِ المدقق اللغوي، منها:
التدقيقُ اللغويُّ هو وظيفةٌ بشريةٌ في الأساس وذلك لصعوبة إلمام الآلة بفهم اللغات الطبيعية كالبشر. ؛لذا تنتشر هذه الوظيفةُ في معظم الجهات التي تقوم بالنشر مثل: دور الصحافة، ودور نشر المطبوعات، ومحطات الإذاعة، ومحطات التلفاز، وفي الأفلام التاريخية والوثائقية .
هناك مقالاتٌ مفصلةٌ عن التدقيق النحوي الآلي والتدقيق الاملائي الآلي.
تواجدت برمجياتٌ لمراجعةِ القواعد في اللغة الإنجليزية Grammar Checker، ومراجعة الأخطاء الاملائية Spell Checker، و أُضيفتْ إليها عدةُ لغاتٍ أخرىٰ من ضمنها اللغةُ العربية. إلا أن هذه البرمجياتِ لا تغني عن وجود التدقيق اللغوي البشري من خلال المتخصصين.