حدد عدد من المؤلفين، بما فيهم جينيفا جاي وليبمان، خصائص التعليم المتجاوب ثقافياً. هذه الخصائص هي:
- التحقق والتأكيد: التعليم المتجاوب ثقافياً هو التحقق والتأكيد لأنه يدرك نقاط القوة في التراث المتنوع للطلاب
- الشمولية : يتميز التعليم المتجاوب ثقافياً بالشمولية لأنه يستخدم موارد ثقافية لتدريس المعرفة والمهارات والقيم والسلوكيات.
- تعدد الأبعاد : يشمل التعليم المتجاوب ثقافياً على العديد من المجالات ويطبق نظرية التعددية الثقافية على بيئة الفصل الدراسي وأساليب التدريس والتقييم.
- التحرر : المعلمون المتجاوبون ثقافياً يحررون الطلاب.
- التمكين : يعمل التعليم المتجاوب ثقافياً على تمكين الطلاب ومنحهم الفرص للتفوق في الفصل الدراسي وما بعده. حيث أن التمكين يتحول إلى الكفاءة الأكاديمية والثقة الشخصية والشجاعة والإرادة للتصرف.
- التحول : التعليم المتجاوب ثقافياً يعتبر تحولي لأن المعلمين وطلابهم يجب أن يوحدوا في كثير من الأحيان التقاليد التعليمية والوضع الراهن.
Source: wikipedia.org