عامة، نجد قادة تضافريون في كل نواح الحياة في المجتمع والمؤسسات والحركات التضافرية مثل الويكيبيديا. ولجميع القادة التضافرين بعض الخصائص المشتركة منها:
- يكسبون ثقة الاخرين واحترامهم بسرعة: ومن الأسباب حصول هذا الامر اعتمادهم الحيادية والابتعاد عن ربط المشروع بأمور شخصبة أو متحيزة . كما يكون لهم سمعة راسخة للعدالة والنزاهة.
- يتعاملون مع الاختلاف بسهولة: فهم يستطيعون تفهم جميع الجماعات مهما اختلفوا باحترام وسهولة وبساطة. فهم يتعاملون مع الجميع بانفتاح وبتفهم ودون فوقية. لذا يثق بهم من قبل الجمبع بمختلف خلفياتهم وخبراتهم.
- يملكون مهارة تيسير التواصل: ويتم ذلك لمقدرتهم على:
- التسامح وتغهم الاختلاف وعوامل حل الصراعات. ولمقدرتهم على إشراك الجميع والاستماع لهم جميعا.
- إعادة طرح الأفكار بايجابية، أي القدرة على إعادة ذكر الحجج والأفكار والقضايا بشكل جديد ليتسنى الفهم الواضح على الجميع وبالتاي تسهيل الاتفاق عليها. ويشمل هذا موهبة إعادة صياغة المناقشة لتخفيف الاختلاف ووايجاد أفكار تجمع الافرقاء ليصبحوا متحالفين.
- فهم لعملية تفاعل المجموعات أي لديهم خبرة ومعرفة بنظريات ودبناميات عمل المجموعات.
- القدرة لرؤية الصورة الكاملة أي ربط عمليات المجموعة بالأهداف النهائية المرجو تحقيقها.
- يملكون ملكة التحفيز: يجمعون الناس المناسبون في الوقت المناسب ليحققوا الإنجازات المناسبة. وبعدها، يتابعون دعم العملية أو المشروع لحين إنهاء المهمة بتضافر ونجاح.
- يرعون القادة الجديدة: بدلا من أن يقومون بالدفاع عن قيادنهم ويصارعون للحفاظ عليها، يقوم القادة التضافريين برعاية وتدريب القادة المحتملين. فهم يدركون جيدا أن القيادة هي نواة التضافر.
- يجدون الحلول الجيدة: يلتزمون بعملية التضافر ويؤمنون بها ويحافظون عليها أمام المشككين، وبنفس الوقت، يحافظون على تحرك الجميع باتجاه الهدف حتى عندما يبدوا أن لا شئ يحدث.
- يحافظون عى التركيز على الهدف: مثلما هو مستعد للتغلب على غروره، يدرب بقية الأعضاء على القيام بنفس العمل ليبقى التركيز على الحلول الفضلى بدلا من الحلول التي تلبي مصالح ضيقة.
Source: wikipedia.org