العربية  

books channel swipe

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

انتقاد القناة (Info)


تولى إدارة القناة حين إنشائها وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب، حيث بدأت تغطية الحرب على العراق؛ ثم تولى الإدارة الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد وذلك بعد مرور عام على تأسيس القناة. يعد الراشد بحد ذاته شخصية مثيرة للجدل، حيث تعرض لانتقادات واسعة حتى من داخل السعودية لخطه التحريري مما أدى إلى تقديم استقالته.

مقارنتها بالجزيرة

يرى الراشد الذي تم تعيينه كمدير للقناة بعد القلاب أوائل عام 2004 بعد تركه رئاسة صحيفة الشرق الأوسط إن الجهة المنافسة له -الجزيرة- "لا تسير فقط في الاتجاه الخاطئ وإنما هي خطيرة أيضا". ويضيف: "إن المنطقة مليئة بمعلومات خطيرة غير دقيقة وحقائق جزئية"، بعد أن وصف عقل المجتمع العربي بـ"غير السليم" بسبب الأسلوب الذي تنقل به المعلومات. اتبعت قناة العربية منذ تأسيسها خطاً سياسيا مثيرا للجدل، حاولت القناة تقليد قناة الجزيرة، فكانت معظم برامجها مشابهة إلى حد كبير لبرامج قناة الجزيرة أو مستوحاة منها. وبهذا الصدد يقول مالك إم بي سي السعودي وليد الإبراهيم: "العربية خيار بديل أكثر اعتدالاً من قناة الجزيرة وهدفه هو وضع «العربية» بالنسبة للجزيرة في الموقع نفسه الذي تحتله سي إن إن من فوكس نيوز كمنفذ إعلامي هادئ ومتخصص معروفة بالتغطية الموضوعية وليس الآراء التي تقدم في صورة صراخ."

موقفها من الصراع العربي الإسرائيلي

اعتنقت «العربية» قائمة من التعبيرات مختلفة عن تلك التي تستخدمها وسائل الإعلام العربية فيما يخص الصراع العربي الإسرائيلي أو ما تبعها من غزو أمريكي للعراق. فالعربية التي أدارها بداية وزير الإعلام الأردني الأسبق صالح القلاب أطلقت على من يقتلهم جنود الاحتلال الإسرائيلي من الفلسطينيين بـ"القتلى" في حين كانت تصفهم قناة الجزيرة بـ"الشهداء". مدير القناة عبد الرحمن الراشد يرد على هذه النقطة قائلا أن القضية معقدة أكثر مما تبدو، فالمحطة ليست وظيفتها منح الناس الشهادة فذلك حق رباني، وأنه "عندما يقتل إرهابي بريئا أو مجاهدا سواء في السعودية أو مصر أو اليمن أو المغرب أو غيرها، نقول عنه قتيل، فلماذا نسميه في لبنان أو فلسطين شهيدا؟"

التقرب من الولايات المتحدة والتوجه الليبرالي

ذكر عدد من الباحثين أن قناة العربية وجريدة الشرق الأوسط وغيرها كجزء من "الإمبراطورية الإعلامية" السعودية، تعتمد على كتّاب ليبراليين غير سعوديين تحديداً للرد على الاتهامات وتحسين صورة المملكة أمام العالم. من جانب آخر، تعرضت العربية لانتقادات تتهمها بمناصرة السياسات السعودية والأمريكية حسب رأي منتقديها.

موقفها من الربيع العربي

في الاحتجاجات الشعبية في مصر عام 2011 تم اتهام العربية بالانحياز كليًا للنظام الحاكم وظهرت وكأنها ضمن آلته الإعلامية.

الموقف من تركيا والأكراد

وجهت جهات إعلامية تركية وعربية عديدة اتهامات لقناة العربية وقناة سكاي نيوز عربية ووسائل إعلام خليجية أخرى بالانحياز ضد تركيا. من الأمثلة ما أورده موقع سوشال الذي نقل عن مسؤولين أتراك أن قناة العربية أرادت الإيقاع بين تركيا والولايات المتحدة من خلال اتهام الجيش التركي بقصف قاعدة أمريكية قرب عين العرب السورية.

عدم المصداقية

بعد نجاح الثورة المصرية تحدى الصحفي حافظ الميرازي مدير مكتب العربية في القاهرة القناة على الهواء قائلا

«إن لم نستطع أن نقول رأينا فلنتوقف. في الحلقة القادمة سنجرب ذلك، سنتحدث عن تأثير هذا (يقصد الربيع العربي) على الوضع في السعودية. إذا تم ذلك فالعربية قناة مستقلة وإن لم يتم فأودعكم وأشكركم على متابعتكم معي خلال هذه الفترة من برنامج استوديو القاهرة»

. وأدى إبداء رأيه بهذه الصورة إلى إقالته من القناة.

Source: wikipedia.org