العربية  

books chandeliers stars

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نجوم الثريا (Info)


أظهرت طُرق الرصد الحديثة أكثر من 400 نجم في عنقود الثريا (وحسب بعض التقديرات الأخرى يوجد أكثر من 500 نجم بقليل في الثريا). ويبلغ القُطر الظاهري للمنطقة التي تنتشر فيها هذه النجوم 110 دقائق قوسية، أو درجتين تقريباً. وهذا ما يَجعل كثافة الثريا قليلة مقارنة بالعناقيد النجمية المجاورة الأخرى. ويُقدر إجمالي كتلة عنقود الثريا بحوالي 1.6× 1033 كغم أي ثمانمائة كتلة شمسية. وكثافة النجوم في مركز (نواة) العنقود مُعتدلة، والنجوم فيه ذات سطوع قوي ويبلغ عددها أكثر من 100. المركز كروي الشكل ويبلغ قُطره 4.5 سنة ضوئية فقط. بينما المناطق الخارجية من الثريا إهليجية الشكل، وإجمالاً يُقدر قُطر الثريا بكامل نجومها باثنين وخمسين سنة ضوئية.

يحتوي عنقود الثريا على العديد من النجوم المضاعفة والقليل من الثلاثية. وبعض نجوم الثريا تدور حول نفسها بسرعة، حيث تصل سرعة بعضها إلى ما بين 150 و300 كم في الثانية. ونتيجة لدوارنها بهذه السرعة فأشكالها تُصبح مفُلطحة (شبه كروية) أكثر من النجوم التي تدور بسرعة أقل. اكتشف نوع غريب جداً من النجوم في الثريا أثناء رصدها منذ عام 1995، وهو الأقزام البنية. فحتى مؤخراً، كانت الأقزام البنية أجراماً افتراضية يُعتقد أنها تملك كتلة متوسطة بين كتلة الكواكب العملاقة (مثل المشتري) والنجوم الصغيرة. وعموماً تتراوح كتلتها ما بين 10 و60 كتلة مشتري.

الأقزام البيضاء

تحتوي الثريا على عدد من الأقزام البيضاء، لكن هذه النجوم سببت مشكلة للعلماء بالنسبة لمعرفتهم بالتطور النجمي. حيث لا يُمكن أن توجد أقزام بيضاء في عنقود نجمي فتي لأنها تُشكّل مرحلة متقدّمة من عمليّة التطور النجمي، هذا بالإضافة إلى أن عددها في العنقود كبير مما يعني أنه من المُستبعد أن تكون نجوماً قد أسرتها الثريا بجاذبيتها، بل المُرجح أنها تكونت من نفس السحابة التي تكونت منها الثريا. وطبقاً لنظرية التطور النجمي فلا يُمكن أن تملك الأقزام البيضاء كتلة أعلى من 1.4 كتلة شمسية (حد شاندراسيكار)، حيث أنه لو كانت كتلتها أكبر لانهارت بفعل جاذبيتها. لكن النجوم ذات الكتلة المنخفضة تتطور ببطء شديد، فهي تأخذ مليارات السنين لكي تصل إلى المرحلة الأخيرة من حياتها، في حين أن عمر عنقود الثريا هو 100 مليون سنة فقط.

وهناك تفسير مُحتمل لهذا وهو أن هذه النجوم كانت ذات كتلة كبيرة جداً في الماضي مما جعلها تتطور بسرعة شديدة. ثم خسرت كتلتها بتأثيرات شديدة القوة، مثل الرياح النجمية (والتي تُشكل سدما كوكبية حول النجوم التي تُطلقها بقوة)، أو سحب الكتلة من طرف النجوم المجاورة، أو الدوران المحوري السريع. وهكذا فما تبقى منها هو ما تحوّل إلى الأقزام البيضاء الموجودة اليوم، والتي تملك كتلة أدنى من حد شاندراسيكار.

مصادر الأشعة السينية

  • طالع أيضًا: تصنيف نجمي

يوجد في الثريا العديد من مصادر الأشعة السينية، وهي تُطلقها بكميات تُعادل أحياناً آلاف ما تُطلقه الشمس منها. وعبر مسح الثريا بواسطة جهاز "ROSAT" تبين أنه يوجد 170 نجماً يُطلق الأشعة السينية فيها. وفي أوائل عقد التسعينيات من القرن العشرين، تم فحص ثلاث مناطق في الثريا وتبيّن أنه يوجد 171 مصدراً مرجحاً للأشعة السينية فيها، وهذا يعني تقريباً كل النجوم التي يعلو طيفها النوع "G0" (حيث أن درجات أطياف النجوم مرتبة ترتيباً معيناً) وتقع في المساحة التي تم مسحها والتي يبلغ قطرها 25 دقيقة قوسية. وقد اكتشف أيضاً أن هذه النجوم تزيد من ضيائها وسرعة دورانها المحورية، وسوف يستمر ذلك إلى أن تصل إلى سرعة تبلغ تقريبًا 15 كم في الثانية عند السطح، وهذا بالرغم من أن الأبحاث أثبتت أنه لا علاقة بين كون هذه النجوم مصدراً للأشعة السينية وسرعة دورانها المحورية. وقد تم فحص عدد من النجوم ذات الحجم المماثل لحجم الشمس في العنقود، وتبيّن أنها كلها مصدّرة للأشعة السينية (بالرغم من أنها في الحقيقة تُصدر أشعة أقوى من التي تُصدرها الشمس، وذلك لأنها نجوم فتية أكثر من الشمس). وقد كان من المُفاجئ للفلكيين إيجاد أن نجوماً أكثر كتلة وسخونة (من نوعي "B" و"A") هي أيضاً تُصدر الأشعة السينية.

ألمع النجوم

حملت النجوم السبعة اللامعة المسماة "بالشقيقات السبع" في الميثولوجيا الإغريقية عدد من الأسماء حسب الأساطير هي: ستِروب ومِروب وإلكترا ومايا وتايْغيتا وسالِينُو وألسيوني، ووالداهم أطلس وبلييُوني. وقد أخذ العنقود اسمه من ألمع سبعة نجوم فيه، والتي تُسمى بالشقيقات السبع. وأيضاً في الميثولوجيا الإغريقية بنات أطلس، القلائص، هن شقيقات الثريا من الأب (بالرغم من أن والدة كل من هن مختلفة). ومعظم الناس يستطيعون تمييز ستة من نجوم العنقود بالعين المجردة، ولكن بالرغم من ذلك يستطيع البعض تمييز 8 نجوم أو أكثر حتى. وجميع النجوم التسعة المسماة في عنقود الثريا (وهي النجوم الألمع التسعة) هي نجوم لامعة وساخنة من نوع "B" يتراوح لونها بين الأزرق والأبيض. يعتبر المدى الذي تقع ضمنه حرارة النجوم التسعة مدىً صغيراً، فأطلس وبلييُوني ومايا هم الأبرد (من نوع "B8")، في حين أن تايْغيتا ومِروب وإلكترا هم الأبرد (من نوع "B6")، وبقية النجوم التسعة تقع ضمن هذا المدى (من "B8" إلى "B6"). وفيما يلي جدول بألمع نجوم الثريا وخصائصها:

Source: wikipedia.org