المسبّب الرئيسي والأول لانتشار الطاعون في العصور الوسطى هو الفئران والبراغيث، فالمرض تسببه بكتيريا تسمّى يرسينيا بستس، وهي توجد بشكل أساسي في الجرذان حيث تعيش وتتكاثر، وتنتقل البكتيريا من القوارض إلى الإنسان عن طريق البراغيث التي تلدغ القوارض ومن ثم الإنسان، أو في بعض الحالات نتيجة عض القوارض المصابة بالمرض في حالات انتشارها بكثافة.
في حالة الإصابة بالطاعون الرئويّ فإنّ العدوى تكون عن طريق الرذاذ الذي يخرج مع الكحة أو العطس من الإنسان المصاب إلى الإنسان السليم، أو عن طريق ملامسة الأسطح الملوّثة.
تختلف فترة حضانة المرض بحسب نوع الطاعون الذي يصيب الإنسان، وتتراوح بين يومين من الإصابة وستّة أيام حتى بداية الأعراض التي كانت قاتلة في الفترة التي انتشرت فيها تلك الإصابات.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.