كما ذكرنا فإنّ التهاب السحايا البكتيريّ يُعتبر حالة خطيرة تستوجب رعاية طبية فورية، ويتطلب علاج مثل هذه الحالات إدخال المصاب إلى المستشفى، وقد يحتاج الأمر إلى وحدة العناية الفائقة (بالإنجليزية: Intensive Care Unit)، وقد يقوم الطبيب بإجراء فحوصات الدم للكشف عن مستويات الصوديوم، والسكر، وغير ذلك من العناصر الكيميائية الأساسية في الجسم، ويمكن تلخيص أهمّ الأساليب المستخدمة في العلاج كما يأتي:
- المضادات الحيوية: وغالباً ما تثعطى عن طريق الحقن بالوريد، ويجدر التنبيه إلى ضرورة إعطاء المضادات الحيوية في أسرع وقت ممكن حتى قبل وصول المستشفى في بعض الحالات.
- الكورتيكوستيرويدات: (بالإنجليزية: Corticosteroids)، لا تزال الدراسات متضاربة النتائج حول استخدام الكورتيكوستيرويدات في علاج التهاب السحايا البكتيريّ، ولكن يُعتقد أنّ لها دوراً في الحالات التي يتولّد فيها ضغط على الدماغ.
- باراسيتامول: (بالإنجليزية: Paracetamol)، ويهدف إعطاؤه إلى السيطرة على الحرارة عند المصاب أي تخفيف الحمّى، ويمكن عمل كمادات ماء إلى جانب إعطاء هذا الخافض.
- مضادات النوبات: (بالإنجليزية: Anticonvulsants) مثل دواء فينوباربيتال (بالإنجليزية: Phenobarbital)، وتُعطى مثل هذه الأدوية في الحالات التي يُعاني فيها المصاب بالتهاب السحايا البكتيريّ من نوبات الصرع أو التشنجات عامةً.
- العلاج بالاكسجين: وذلك للمساعدة على التنفس.
- السوائل: لمنع إصابة الشخص بالجفاف، وخاصة في حال تقيّئه أو عدم قدرته على تناول السوائل.
- المُهدّئات: (بالإنجليزية: Sedatives) في الحالات التي يكون فيها المصاب متهيّجاً.
Source: mawdoo3.com