العربية  

books causes and risks

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأسباب والمخاطر (Info)


الأسباب

دعم صناعة الجنس بالأطفال وزيادة الطلب على وجودهم بها تقترن بشكل كبير بالبنية الاقتصادية للبلاد. فيقول كيفن باليس أن الزيادة المستطردة في نسبة بيع الأطفال لصناعة بين الهوى، تعكس التحوّل الصناعي الذي مرّت به البلاد أثناء الخمسين عامًا الأخيرة. الفتيات الصغيرات في تايلاند غالبًا ما يكونون من مناطق شمالية، وهذا يرجع إلى الطبيعة القاسية للأرض واعتماد العائلات بشكل أساسي على المحاصيل، فبالتالي كثير من تلك العائلات ترى بناتها على أنهن سلع.

وعند النظر إلى المستوى الأصغر بالنسبة لاستغلال الطفل جنسيًّا، نجد أن عولمة سوق المُستهلك وتدفق أنواع جديدة من السلع والخدمات، يحفز ذلك ظهور أنواع وأنماط جديدة من الاستهلاك. الأموال التي تُعرض على الأهالي مُقابل استغلال الأبناء تكون في الغالب جيدة وكافية بشكل لا يُرفض، لأنهم يعيشون على أو أسفل خط الفقر. فيتم تسليم الأبناء إلى المُشتري دون أن تكون لديهم أدنى معرفة لماذا تم بيعهم من الأساس وما الشيء الذين هم بصدد خوضه.

أما عند النظر إلى المستوى الأكبر، نرى التضخم المهول في أماكن البناء والقواعد العسكرية في البلدان النامية. تلك المنشآت تجذب الذين يريدون استغلال الأطفال جنسيًّا من أجل حصص كبيرة من المال. والجدير بالذكر أن الرجال الذين يشتركون في الاستغلال الجنسي للأطفال في هذه المنشآت يكون معظمهم من البلدان النامية والتي لا توجد لديها معايير أخلاقية بالنسبة للاستغلال الجنسي للأطفال.

العائلات التي تبيع بناتها إلى بيوت الدعارة، تميل أيضًا إلى تكرار نفس الشيء بالنسبة لبناتها الأصغر والأصغر. وبالرغم من ذلك، البنات الصغار تكون لديهن رغبة أكبر للذهاب. وهذا يرجع إلى القصص التي تحكيها لهن الأخوات الكبريات عن مغامراتهن المذهلة بالمدينة. كما أن الصغيرات يُبهرن بالملابس الشرقية والأموال التي تحصلن عليها الأخوات الكبريات. فبالتالي الصغيرات يدخلن مؤسسات بيع الهوى تلك دون أدنى معرفة بالذي أقحمن أنفسهن فيه.

المخاطر والتبعات

سواء كان الأطفال في صناعة البورنوغرافيا، بداخل بيوت دعارة، أو يتم الاتجار بهم، يكونون جميعًا تحت وطأة خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًّا، العنف الجسدي، أو التدهور النفسي. فتظهر الأبحاث أن حوالي "50% إلى 90% من الأطفال العاملين ببيوت الدعارة في جنوب شرق آسيا مُصابون بفيروس العوز المناعي البشري." وفي حالات عديدة، عندما يتم جلب الأطفال للعمل بصناعة الجنس، عادة ما يتم ضربهم واغتصابهم ليصبحوا في حالة مُتهدمة تمامًا حتى لا يمكن لهم الهرب. أيضًا المخاطر الجسدية قد تسبب لهم العقم، السرطان العنقي، الاعتداءات، وفي بعض الأحيان المقتل. الحمل أيضًا خطر جسدي مُحتمل للأطفال. كما أنه عندما يتم اكتشاف إصابة الفتيات العاملات في بيوت الدعارة بفيروس العوز المناعي البشري، أو الإيدز، فيتم رميهنّ خارج مقر العمل ولا يصبح لديهنّ أي مكان كي يذهبن إليه. كما أن الكثير من الأطفال "يكسرون الرابطة الإدراكية بين العقل والجسد" من أجل التعامل بكفاءة مع تلك المواقف (باليس 221). وبفعل ذلك، يبدأ العديد من الأطفال الشروع في الاعتقاد الراسخ بأنهم ليسوا سوى عهرة، ونتيجة ذلك يخلقون ويطورون الكثير من الأفكار الانتحارية. كما أن المخاطر النفسية التي يكونون عرضة لها تتضمن اضطرابات واضحة في النوم والأكل، هوية جندرية وجنسية مضطربة، هيستيريا، وقد تصل في بعض الأحيان إلى الهياج الذي تنتج عنه حالات قتل.

وإذا نحينا المخاطر الجسدية والنفسية جانبًا، سنرى وجود الخوف من القانون بوضوح. فالعديد من الفتيات والنساء يتم الاتجار بهنّ بشكلٍ غير قانوني خارج حدود البلاد. وإذا قرر الأطفال الهرب من بيت الدعارة أو القوّاد الذين ينتمون إليه، يصبحون مباشرة تحت أعين السلطات. لأن ببساطة ليس لديهم أوراق تعريفية فبالتالي يتم احتجازهم من قبل السلطات. وإذا تم احتجازهم في سجون محلية، النساء والأطفال غالبًا ما يعانون من إساءة واعتداء واستغلال أكبر من قبل الشرطة.

Source: wikipedia.org