If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت الكنيسة تقود «التواصل التنموي» لعدة عقود بالرغم من أنها لم تكن مدرسة أكاديمية في ذاتها. تعادل التعاليم الاجتماعية والقواعد الأخلاقية للكنيسة الكاثوليكية قواعد التنمية الاجتماعية. على سبيل المثال، انتقد منشور ريرام نوفارام (عن الأشياء الجديدة) الذي كتبه البابا ليون الثالث عشر عام 1891 آفات المجتمع ودعم «التعاليم الكاثولوكية في العمل وحق الملكية، ومبدأ التكافل بدلًا من الكفاح الطبقي كوسيلة رئيسية في التغير الاجتماعي، وحفظ حقوق الضعفاء وكرامة الفقراء وما يقع على الأغنياء من التزامات وإكمال العدالة عبر فعل الخير وفي حق تكوين الجمعيات المهنية». في عام 1961، كتب البابا يوحنا الثالث والعشرين عن موضوع «المسيحية والتقدم الاجتماعي»، في منشور بعنوان ماتر إت ماجيسترا (الأم والمعلم)، الذي ذكر فيه أن «الكنيسة تدعو باسم الحقيقة والعدالة والمحبة إلى المساهمة في بناء مشاركة حقيقية مع كل النساء والرجال. وبهذه الطريقة، لن يقتصر النمو الاقتصادي على إشباع احتياجات الناس فقط، لكنه سيعزز كرامتهم أيضًا». ثم في عام 1967، نشر البابا بول السادس بوبيولورام بروغريسو (التنمية التقدمية)، شدد البابا فيه على أهمية العدالة والسلام والتنمية عبر الإعلان أن «التنمية هي الاسم الجديد للسلام». وقال مخاطبًا العاملين على التنمية: «إن التقدم الحقيقي لا يتكون بالثروة التي يسعى إليها المرء لراحته الشخصية أو من أجلها ذاتها؛ لكنها تتكون بدلًا من ذلك في النظام الاقتصادي المصمم من أجل خير الإنسان حيث يصبح قوت يوم كل إنسان انعكاسًا لألق المحبة الأخوية ويدَ عون من الله».