If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وصلت أولى البعثات الرومانية الكاثوليكية إلى التبت من خلال الرهبان اليسوعيين والفرنسيسكان الذين قدموا من أوروبا في القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر. من أهم المبشرين البرتغاليين كان الأب اليسوعي أنطونيو دي أندرادي ومانويل ماركيز الذين وصلوا إلى غرب التبت في عام 1624 وقد تم الترحيب بهم من قبل العائلة المالكة حيث سُمح لهم ببناء كنيسة في وقت لاحق. في عام 1627، كان هناك حوالي مائة من السكان المحليين قد أعتنقوا للمسيحية. وفي وقت لاحق، أُدخلت المسيحية إلى مدن شتى في أرجاء مملكة تسانغ، وقد رحب حاكم مملكة تسانغ بالمبشرين وسَمح للراهب أندرادي بإنشاء دير يسوعي في شيغاتسي في عام 1626. في عام 1661 وصل مبشر يسوعي آخر، وهو الراهب يوهان غربر، وقد عبر التبت قبل التوجه إلى النيبال. وقد بنى رفاقة من المبشرين الآخرين كنيسة في لاسا. وتبعه قدوم الأب اليسوعي إيبوليتو بين عام 1716 وعام 1721، الذي اكتسب معرفة عميقة في الثقافة واللغة التبتية والبوذية. في القرن السابع عشر أُستخدمت المسيحيَّة من قبل بعض الملوك التبتيين من أجل إضعاف تأثير طائفة القبعة الصفراء غيلوغ البوذية التبتية حتى 1745، عندما تم طرد جميع المبشرين بعد إصرار لاما على طردهم.