غالباً ما يُستخدم تخطيط القلب للمساعدة على تشخيص أغلب أمراض القلب بغض النظر عن عمر المصاب، ومن الحالات التي يُلجأ لاستخدامه ما يلي:
ألم الصدر أو المعاناة من النوبة القلبية (بالإنجليزية: Heart Attack) نتيجة انسداد الشرايين أو تضيّقها كما هو الحال في مرض القلب التاجيّ (بالإنجليزية: Coronary Heart Disease).
عدم انتظام ضربات القلب.
مشاكل في حجرات القلب (بالإنجليزية: Heart chambers).
نوبة قلبية سابقة.
اختبار مدى نجاح علاج بعض أمراض القلب مثل جهاز تنظيم ضربات القلب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.