لا تدع قيامك لليل فمناجاتك الليلية كفيلة بأن تمحي الحزن.
عندما يسيطر الحزن عليك وتفقد الأمل حاول أن تتذكر اللحظات السعيدة التي مرّت حياتك بها، وحاول أن تتخلّص من أحزانك فلا تبقي حياتك جميعها في الهموم، اترك همومك و عِش حياتك بطريقتك، قم بممارسة الأنشطة الرياضية، قم بالسفر حتى تشعر بالارتياح بحيث تبتعد عن الهموم والمشاكل، فكل هم زائل وفرج الله لقريب.
عند الحزن حاول البكاء فذلك يخفف من الألم الذي تشعر به، أو اختار شخص قريب منك واحكي له عن ما تمر به من هموم كاملة، فهو سيحاول تخفيف الألم عنك وتقديم المساعدة لك، وذلك يساعد على تقبلك للهمّ و المشكلة وتعمل على حلّها والتخلص منها، حاول التقرب أكثر من الله في الصلاة والدعاء وابتعد عن ما يسبب لك الطاقة السلبية واقطع الصلة به وحاول تبديلها بالطاقة الإيجابية واطرد المواقف القديمة والذكريات المؤلمة التي مررت بها.
في بعض الأحيان يشعر الشخص بالهمّ وذلك ليس من تلقاء نفسه إنما يرجع إلى ظروف المعيشة والظروف الاجتماعية، أو قد يكون فشل في العلاقات الأسرية والعاطفية المحيطة به أو التجارب السيئة التي مر بها الفرد، حاول الاهتمام بالأشخاص القريبين منك ومساعدتهم عند طلب ذلك؛ لأن ذلك يساعدهم في الاطمئنان ويعود عليك أنت أيضا بالنفع والتخلص من الهم الكامن داخلك كما أنه يشعرك بتحقيق ذاتك وزيادة ثقتك بنفسك.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.