If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لدى عودة سالم سالم إلى مصر، عُين جراحًا في إحدى فرق المدفعية بالجيش المصري براتب خمسة جنيهات في الشهر، ومُنح رتبة يوزباشي (نقيب).
في سنة 1856 عين سالم سالم مساعدًا لأستاذ الفسيولوجيا (علم وظائف الأعضاء) بمدرسة قصر العيني الطبية، ثم مساعدًا لأستاذ علم الرمد، ثم مساعدًا لأستاذ علم الباثولوجيا (علم الأمراض)، ورقي حينذاك إلى رتبة صاغ قولغاسي (رائد).
نقل سالم سالم بعد ذلك إلى دائرة والي مصر سعيد باشا، وذهب معه إلى الحجاز سنة 1277 هـ (1860 م)، ثم عُين أستاذًا لعلم الباثولوجيا في المدرسة الطبية، ومُنح الرتبة الثانية. وحدث أثناء ذلك أن عالج سعيد باشا من نزف دموي خطير، غير أنه قرر أن الخطر لم يزُل تمامًا، فأُبعد عن خدمته، وحدث فيما بعد ما كان قد أنذر به.
في عام 1880 رأس سالم سالم رئيسًا للجنة المكلفة بإعادة تنظيم المصلحة الصحية، ثم رئيسًا لمجلس الصحة العمومية وعضوًا في مجلس المعارف العمومية، وفي 5 يوليو 1882 كان يرأس لجنة الامتحان العام في مدرسة قصر العيني، ولكنه اضطر إلى الهروب إلى الإسكندرية من وجه رجال الثورة العرابية وظل مع الخديو توفيق حتى خمدت الثورة.
ظل سالم سالم يرتقي حتى مُنح رتبة ميرميران الرفيعة، وصار رئيسًا للمدرسة الطبية، كما منحه الخديو توفيق رتبة رومللي بكلربك، واتخذه طبيبًا خاصًا له، فظل في هذه الوظيفة حتى توفي توفيق باشا في يناير 1892، فاختار خليفته عباس حلمي الثاني الدكتور كومانوس طبيبًا خاصًا له، فاقتصر سالم باشا على ممارسة الطب بمنزله وفي منازل مرضاه.