If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال أسبوع الآلام من شهر آذار مارس 1195، إحتفل الإمبراطور هنري بعيد القيامة في باري وهناك أعلن رغبته في الحملة الصليبية. في أبريل وصل عدد المتطوعين إلى 1500 فارس و 3000 رقيب وسرعان ما إزدادت أعدادهم. وفي فصل الصيف أثناء تجوله في ألمانيا لدعم الحملة، حظي بدعم العديد من النبلاء منهم كونراد أسقف ماينز والمستشار الأسقفي لألمانيا وحظي بدعم هارتفيغ أسقف بريمن وبفولغر فون إيلا أسقف باساو وكونراد أسقف هيلدشايم. حظي بدعم عدة دوقات منهم هنري الأول، دوق برابانت و بيرتولد دوق ميرانيا و فريدريش الأول دوق النمسا ومن قبل ابن عم الإمبراطور هيرمان الأول دوق ثورنجيا، كما حظيت بدعم بريتسلاف دوق بوهيميا إلا أنه توفي قبل بدأ الحملة. حظيت الحملة بدعم العديد من الكونتات مثل هنري الخامس كونت بالاتين راين و مينهارد كونت غوريزيا و إيبرهارد كونت دورنبيرغ. نبلاء آخرين دعموا الحملة مثل أرنولد فون لوبيك. قدرت في النهاية أعداد قوات هنري بحوالي 60 ألف مقاتل منهم 7000 فارس ألماني بحسب ما ذكرته المصادر القديمة، لكن المؤرخين المعاصرين رفضوا هذا العدد وذكرت المؤرخة كلوديا نومان أن عدد لم يتجاوز 16 ألف منهم 3000 فارس فقط. في مارس 1197 وأثناء تواجد الإمبراطور هنري في صقلية قامت قوات حملته بالبداية بقمع انتفاضة ضده في كاتانيا، ثم أمر بتوجه قوة مكونة من 44 سفينة مع 3000 محارب سكسوني ورايني تحت قيادة هنري الخامس كونت بالاتين راين و هارتفيغ أسقف بريمن، في حين بقي الإمبراطور في ميسينا يمارس الصيد قبل أن يقع في حمى ويموت بسبب مرض بعتقد أنه الملاريا في 28 سبتمبر 1197 لتمنعه من الإبحار نحو الأراضي المقدسة.