If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتكرر الأفكار السائدة من اعتراف ماغدبورغ في كتابات كالفين، منذ عام 1558 وما تلاه، وقد جاءت تصريحات جون بونيت، وكريستوفر غودمان وجون نوكس (الحكم غير الطبيعي للنساء) قبل ذاك التطور بقليل، وأشارت شروح كتاب جنيف المقدس إلى نماذج لنظرية المقاومة (ولم تتفرد في ذلك).
وتتضمن الأعمال الأدبية، على سبيل المثال لا الحصر، نظرية مقاومة هيوغوينوت للحروب الدينية الفرنسية، وأصدر ثيودور بيزا عام 1574 عملاً بعنوان «حق القضاة»، تبعه «دفاعات ضد الطغاة» مجهول المؤلف عام 1579، وأصبحت نظرية المقاومة مهمة أيضاً لتبرير الثورة الهولندية، وفي بوليتيكا يوهانس ألثوسيوس (عام 1603)، تناولت حادثة تبرر مقاومة قضاة لقضاة آخرين أعلى شأناً (بمعنى آخر، أعضاء في الطبقة الحاكمة)، في حالة الاستبداد، أميراً أو مجموعة من حكام المقاطعات، وامتدت لتشمل «سلطات» المقاطعة، مماثلة بذلك وضع الثورة الهولندية، وكان ألثوسيوس أقرب في نهجه لزوينغلي من كالفن في الحقيقة، ووضح آراءه عن الكنيسة والدولة في طبعات متتالية.
من جهة أخرى، غيّر هوغو غروتيوس، الذي طُرد من الكنيسة المصلحة الهولندية بسبب آرائه الريمونسترانتية، قضية المقاومة من خلال طريقتين، ففي دي جور بيلي آك باكيس، جادل ضد التمييز في منح حق الدفاع عن النفس والمثول أمام حكومة مسؤولة، ولكنه عدّل القضية، على نحو مؤثر، لتشمل إزالة الصراعات الخاصة من المجتمع السياسي (قضية تهدئة).