العربية  

books burns management

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تدبير الحروق (Info)


تبدأ عملية الإنعاش بالتقييم وتأمين استقرار المجرى الهوائي والتنفس والدورة الدموية للشخص المصاب. إذا اشتبه بإصابة استنشاقية، فقد يتطلب الأمر القيام بـ التنبيب في وقت مبكر. ويلي هذا العناية بجروح الحرق ذاته. يمكن أن يتم لف المصابين بحروق شديدة بملاءة نظيفة لحين وصولهم إلى المستشفى. وحيث إن جروح الحروق عرضة للإصابة بالعدوى، ينبغي تلقي المصاب لجرعة داعمة من لقاح الكزاز إذا لم يكن قد حُصِّن ضد العدوى خلال خمس السنوات الماضية. في الولايات المتحدة، يتم إنهاء علاج 95% من إصابات الحروق بقسم الطوارئ، في حين يتطلب الأمر تلقي 5% من الإصابات للعلاج بالمستشفى. من المهم تغذية المصابين بحروق شديدة في وقت مبكر. يمكن أن تكون الأكسجة مفرطة الضغط مفيدة إلى جانب الطرق العادية للعلاج.

سوائل الحقن الوريدي

ينبغي تلقى المرضى الذين يعانون من ضعف الإرواء النسيجي لباعات من محلول بلوراني متساوي التوتر. كما ينبغي خضوع الأطفال المصابين بحروق تغطي أكثر من 10-20% من المساحة الكلية لسطح الجسم، والبالغين الذين تزيد هذه النسبة لديهم عن 15%& لإنعاش منهجي بالسوائل، تعقبه المتابعة. ينبغي أن تبدأ هذه العملية قبل الوصول إلى المستشفى إذا أمكن، وذلك بالنسبة للمصابين الذين تتجاوز نسبة الحروق لديهم 25% من المساحة الكلية لسطح الجسم. يمكن لمعادلة باركلاند أن تساعد في تحديد حجم سوائل الحقن الوريدي التي يحتاجها المريض خلال الأربع وعشرين ساعة الأولى. تعتمد المعادلة على المساحة الكلية المصابة من سطح جسم المصاب ووزنه. يتلقى المصاب نصف كمية السوائل خلال الثماني ساعات الأولى، والكمية المتبقية خلال الست عشرة ساعة التالية. يتم احتساب الإطار الزمني ابتداءً من وقت الإصابة بالحروق، وليس من وقت بدء إنعاش المصاب بالسوائل. يحتاج الأطفال سوائل صيانة إضافية تحتوي على جلوكوز. هذا بالإضافة إلى احتياج الأشخاص الذين يعانون من إصابات بالجهاز التنفسي إلى مزيد من السوائل. Acute Burn Care|year=2012|publisher=Springer|isbn=978-3-7091-0348-7|page=77|url=http://books.google.ca/books?id=olshnFqCI0kC&pg=PA77}}</ref> في حين يتسبب الإنعاش غير الكافي بالسوائل في حدوث مشاكل، نجد أن الإنعاش الزائد يمكن أن يحدث الضرر أيضاً. تمثل المعادلات دليلاً فقط، مع ضرورة تعديل تسريب السوائل مثاليا لكي يصل النتاج البولي إلى معدل> 30  مللتر/ ساعة لدى البالغين و1 مللتر/ كجم لدى الأطفال وأن يكون متوسط الضغط الشرياني أكثر من 60مم زئبق.

في حين كثيراً ما يستخدم محلول رينغر اللاكتاتي، إلا أنه لا يوجد ما يدل على تفوقه على المحلول الملحي العادي وتبدو السوائل البلورانية في مثل جودة السوائل الغروانية، وحيث إن السوائل الغروانية أكثر تكلفة فلا يُنصح باستخدامها. نادراً ما يتطلب الأمر الحاجة إلى نقل دم. حيث يُنصح بها فقط في حالة انخفاض مستوى الهيموجلوبين عن 60-80  جم/ لتر (6-8  جم/ ديسيلتر) وذلك نظراً لمخاطر المضاعفات المصاحبة. يمكن تثبيت القثاطر الوريدية من خلال الجلد المحروق عند الحاجة أو يمكن استخدام التسريب داخل العظام.

العناية بالجروح

التبريد المبكر (خلال ثلاثين دقيقة من الإصابة بالحرق) يقلل من عمق الحرق ومن الألم، إلا أنه ينبغي توخي الحذر حيث يمكن أن تؤدي المبالغة في التبريد إلى انخفاض درجة حرارة جسم المصاب. ينبغي أن يتم التبريد باستخدام ماء بارد 10–25 °م (50.0–77.0 °ف) وليس ماء مثلج حيث يمكن للأخير أن يتسبب في حدوث المزيد من الإصابات. يمكن أن يتطلب الأمر زيادة الإرواء في حال الحروق الكيميائية. تعتبر عملية التنظيف باستخدام الماء والصابون و إزالة الأنسجة الميتة، ووضع الضمادات من الجوانب الهامة للعناية بالجروح. ومن غير الواضح ما ينبغي فعله مع النفاطات السليمة إن وجدت. فبعض الأدلة المبدئية تدعم عدم فقئها. أما الحروق من الدرجة الثانية، فينبغي إعادة تقييمها بعد مضي يومين.

لا تتوفر أدلة عالية الموثوقية فيما يتعلق بأنواع الضمادات الواجب استخدامها في معالجة الحروق من الدرجتين الأولى والثانية. ومن المنطقي عدم معالجة الحروق من الدرجة الأولى باستخدام الضمادات. وفي حين أنه يُوصى غالباً باستخدام المضادات الحيوية الموضعية، إلا أنه لا يتوفر سوى القليل من الأدلة لدعم استخدامها. ولا يُنصح باستخدام سلفاديازين الفضة (أحد أنواع المضادات الحيوية) لأنه يطيل من مدة الالتئام. كما لا توجد أدلة كافية لدعم استخدام الضمادات المحتوية على الفضة أو علاج الجروح بالضغط السلبي.

الأدوية

يمكن للحروق أن تكون مؤلمة جداً وهناك عدة خيارات قد تستخدم من أجل تدبير الألم. وهذه تشمل المسكنات البسيطة (مثل الإيبوبروفين والأسيتامينوفين) والأفيونيات مثل المورفين. وقد يستخدم بنزوديازيبين إلى جانب المسكنات للتغلب على القلق أثناء عملية الشفاء، يمكن استخدام مضادات الهيستامين والتدليك أو تنبيه العصب عبر الجلد للتغلب على الحكة. غير أن مضادات الهيستامين لا تكون فعّالة لهذا الغرض الا لدى 20% فقط من الناس. هناك دليل مبدئي يدعم استخدام الجبابنتين وقد يكون استخدامه مناسباً لمن لم تتحسن حالتهم مع مضادات الهيستامين.

يُنصح بإعطاء مضاد حيوي عن طريق الوريد قبل الجراحة، للمصابين بحروق كبيرة (>60% من مساحة سطح الجسم). اعتبارا من 2008 ,ولكن الإرشادات لا تنصح باستخدامها عموما خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى مقاومة للمضادات الحيوية والخطر المتزايد من العدوى الفطرية.. بيد أن هنالك أدلة مبدئية تفيد بأنها قد تحسّن من معدلات النجاة بين المصابين بحروق كبيرة وشديدة. لم يثبت استخدام إريثروبويتين فعالية في الوقاية من أو علاج فقر الدم عند المصابين بالحروق. وفي الحروق الناجمة عن حمض الهيدروفلوريك، فإن جلوكونات الكالسيوم تعتبر ترياقا نوعيا، وقد يعطى للمصاب عبر الوريد و/أو موضعياً.

الجراحة

يجب التعامل مع الجروح التي تتطلب اغلاقا جراحيا سواء بالرقعة أو السديلة الجلدية (عادة في أي حالة أكبر من حرق صغير كامل السمك) في أسرع وقت ممكن.

قد تحتاج الحروق المحيطية (الكفافية) في الأطراف والصدر إلى تدخل جراحي عاجل لارخاء الجلد وهي عملية معروفة بـ بضع الخشارة. ويتم ذلك للعلاج أو للوقاية من حدوث مشاكل الدورة الدموية الطرفية أو مشاكل التهوية. . ولم يثبت مدى جدواها في حروق الرقبة والأصابع. وقد تحتاج الحروق الكهربائية إلى بَضْعُ اللِّفافات..

الطب البديل

استخدم العسل في العصور القديمة للمساعدة في التئام الجروح، ويمكن أن يكون مفيداً في حروق الدرجة الأولى والثانية. والدلائل على منفعة الصبار الحقيقي ضعيفة الموثوقية،. ولكنه قد يكون مفيداً في تخفيف الألم،, وقد وجد في مقال لعام 2007، دلائل أولية على تحسينه وقت الشفاء. وفي مقال لاحق في عام 2012 لم يسبب استخدام سلفاديازين الفضة أي تحسن في شفاء الحروق.. هناك دليل ضئيل على دور فيتامينE كمساعد في علاج الجدرة أوالتندب. ولا ينصح بالزبد.

في البلدان ذات الدخل المنخفض، يتم علاج الحروق في ثلثي الحالات بالطب التقليدي والذي يشمل استخدام البيض والطين وأوراق الشجر وروث البقر. والتدخل الجراحي محدود في بعض الحالات لعدم كفاية الموارد المالية وعدم توفرها. إلى جانب الأدوية، هناك عدة طرق أخرى تستخدم لتخفيف الألم والقلق أثناء عملية العلاج وهذه الطرق تشمل المعالجة بالواقع الافتراضي والتنويم المغناطيسي ومداخلات سلوكية مثل طرق تشتيت الانتباه.

Source: wikipedia.org