If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد الاتصالات الأولية بين المبشرين المسيحيين والبوذية في القرن الثالث عشر، بدأت مناقشات حول أوجه الشبه والاختلاف من وجود علاقة محتملة بين البوذية والمسيحية وشهد القرن العشرين فهم أفضل للقضايا والمفاهيم، وقد رفضت غالبية الدراسات الحديثة بشدة أي أساس تاريخي لانتقال يسوع إلى الهند أو التبت أو التأثيرات بين تعاليم المسيحية والبوذية
يُنظر إلى بوذا في الهندوسية على أنه الصورة الرمزية لفيشنو، كما أن العديد من النصوص الهندوسية تنظر لبوذا بوصفه يجسد الآلهة من فيشنو
يدعي البعض أن النبي ذي الكفل، أي المنتسب إلى كفل والمذكور مرتين في القرآن (3) يشير إلى غوتاما بوذا، في حين أن جمهور العلماء يرون ذي الكفل هو النبي حزقيال، ويوضح الأستاذ عبد القادر في كتابه أن (كفل) تعريب لكلمة (كابيلا) المختصر عن كابيلاواستو. كما يقترح أيضا الأستاذ حامد عبد القادر أن شجرة التين المذكورة في سورة التين، من الآيات من الأولى للخامسة أيضاً إشارة إلى بوذا؛ لأن بوذا حقق الأستنارة تحت شجر التين ويضيف في كتابه إن البيروني، مؤرخ الهند المسلم في القرن الحادي عشر، ذكر بوذا من الأنبياء، ولكن يرفض الآخرون هذه الشهادة، ويقولون أن البيروني كان يصف حال الناس في الهند الذين كانوا يعتبرون بوذا نبياً.
يصنف بوذا في المعتقد البهائي، باعتباره واحداً من مظاهر الله وهو لقب للنبي لديهم
يقول الميرزا طاهر أحمد الخليفة الرابع لمؤسس الجماعة الاحمدية في كتابه الوحي والعقلانية أن بوذا كان رسولاً من عند الله ويبشر بالتوحيد ويقتبس ذلك من النقوش الموجودة على الأبراج البوذية في أشوكا، وفي سؤال أجاب عليه هاني طاهر وهو أحد كبار الجماعة عن نبوة بوذا «إن جماعتنا الإسلامية الأحمدية تؤمن أن بوذا كان نبياً، حيث يظهر ذلك من خلال الإطلاع على التعاليم التي جاء بها، وأحواله التي تشبه أحوال أنبياء الله كثيراً، رغم أن أخطاء فادحة قد تسربت إليها مع الزمن، فابتعد أهلها عن الروحانية، ولم يتبقَ سوى التقاليد والطقوس التي لا تنهى عن فحشاء ومنكر ولا ترفع من مستوى الأخلاق ولا تقرب من الله» كما ذكر الميرزا طاهراحمد في أحد كتبه أن ذو الكفل المذكور في القرآن ربما يكون بوذا