If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هي رسوم يدفعها كل من يعبر الكوبرى القديم الذي أنشأه الخديو إسماعيل سواء من اليشر أو الدواب. ومن المؤكد أن هذا أمر واقع تتبعه الآن معظم دول العالم: في أمريكا، تركيا، دبى بدولة الإمارات عند إنشاء جسر المكتوم الأول على خور دبى. وهذه الرسوم كانت تستخدم في صيانة الكوبرى، فضلاً عن رد بعض تكاليف الإنشاء. فقد نص المرسوم الذي نشرته الوقائع المصرية يوم السابع والعشرين فبراير 1872م بعد سبعة عشر يوماً من افتتاح الكوبرى للمرور على تحصيل رسوم عبور من المارة وهو مرسوم أصدره رئيس المجلس الخصوصى إلى محافظ القاهرة. فقد فرض على الجمل المحمل قرشين رسم عبور و الفارغ قرشا واحدا و الخيول و البغال قرشا و 15 بارة و الفارغة 30 بارة و الجاموس و الأبقار قرشا و15 بارة لكل واحدة. وعربات الكارو المجوز المحملة ثلاثة قروش، و الفارغة قرشا و عشرون بارة، و المفرد المحملة قرشين، و الفرغة قرشا واحدا، وعربة الكارو الحجارى الحمارى المحملة قرشا وعشرين بارة و الفارغة عشرين بارة. وكل واحدة من الغنم أو الماعز عشرة بارات أما الرجال و النساء فارغين وشيالين، فيدفع كل فرض مائة بارة وعربات الركوب قرشين محملة، وقرشا للفارغة. مع إعفاء الأطفال حتى ست سنوات المارين مع أقاربهم من دفع هذه الرسوم. ولكن الغريب أن إعلان فرض هذه الرسوم ضم أشياء غريبة، ربما كانت موجودة في هذا الزمان إذ تضمنت الرسوم فرض رسم عبور على النعام الصغير والكبير، والغزال، والكلاب، والخنزير، والحلوف، والضبع، ويسدد عن كل منها عشرة فضة.. أى كان وجود هذه الحيوانات شائعاً ودفع الرسوم عنها أمراً عادياً. تحول اسم كوبرى قصر النيل إلى كوبرى التحرير، ثم أطلقوا عليه اسم جمال عبد الناصر لكن الاسم القديم ظل صامداً.