العربية  

books abbas bridge champion

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

بطل كوبرى عباس (Info)


إنه الطالب محمد بلال، من مواليد مطوبس بمحافظة كفر الشيخ عام 1914م، والذي تلقّى تعليمه الثانوي في داخلية المدرسة العباسية الثانوية بمحرم بك بالإسكندرية.

والتحق بكلية طب القصر العيني بالقاهرة. كان خطيبًا ثائرًا لديه قدرة على جذب الشباب لمناهضة الإنجليز المحتل، وقد انضم مبكرًا لحزب الوفد تحت زعامة اللجنة التنفيذية العليا للطلبة ولجان منظمة الشباب الوفدي المُسمّاة ( القمصان الزرقاء) ما بين عام 1935م و 1940م. وكان يعرف بـ "زعيم الشباب".

بطولاته

في عام 1935م عندما ألغى رئيس الوزراء إسماعيل باشا صدقي العمل بدستور 1923م. والذي كان معمولا ًبه من قبل، وأقرهَّ الشعب المصري رغم أنف الاحتلال والقصر الملكي؛ حدثت حالة من الغليان بين جموع الشعب، وأضرب طلاب الجامعة والمدارس الثانوية، وخرجت المظاهرات الغاضبة تهتف بحياة الوفد والنحاس وسقوط الاحتلال. فتصدّت لهم فرق الأمن المسلحة بالرشاشات وأطلقت الرصاص عليهم وضربوهم بالهراوات (العُصي الغلظة). وجاءت سيارات الإسعاف لتحمل الطلبة المصابين والجثث.

فقد كان على رأس المظاهرات بصفته طالب بكلية الطب. اتجه مسرعًا إلى مستشفى القصر العيني لمتابعة المصابين، وعاد سريعًا ليعلن إصابة الطالب عبد الحكيم الجراحي وأنه في حالة خطيرة فتأججت ثورة الطلاب حزنًا على زميلهم، واجتمعت اللجنة التنفيذية العليا للطلبة وتضم مندوبين عن الكليات وقررت الاستمرار في المظاهرات، خاصة بعد وفاة الطالب على طه عفيفي. وطالبوا بخروج جثمانه وزميله عبد الحكيم الجراحي. في مظاهرة شعبية تليق بهما وتقدّم الطالب محمد بلال بعريضة إلى وزير المعارف؛ قوبلت بالرفض. فزادت نيران الغضب بين الطلبة المتظاهرون وخرجوا في صباح اليوم التالي إلى أقرب الثكنات الإنجليزية بهدف الوصول إلى قصر عابدين، فأُلقي القبض على الطالب إبراهيم شكري (وزير الزراعة وزعيم حزب العمل فيما بعد) ضمن مئات الطلبة المقبوض عليهم.

استطاع محمد بلال، ونور الدين طراف (وزير الصحة فيما بعد) من سرقة جثمان الطالب علي طه عفيفي، وانضم إليهما الطالب عبد اللطيف جوهر، وتم إخفاء الجثة بمدرج المحاضرات. فاهتزت وزارة الداخلية لحادث سرقة الجثة وتم تفتيش منزل الطالب محمد بلال بمعرفة حسن باشا رفعت (وكيل الداخلية) والدكتور علي باشا إبراهيم. حيث وجدوا ملابس بها آثار دماء ولكنهم لم يجدوا الجثة، ولم يجد التفتيش شيئًا. وأمام إلحاح الشرطة اشترط محمد بلال التصريح الرسمي بجنازة شعبية للشهيد عفيفي ولم يرشد عن مكان الجثة إلا بعد مكالمة من مصطفى باشا النحاس يؤكد فيها لمحمد بلال بموافقة وزير الداخلية على طلبه وبالفعل وتم تشييع الجنازة كما أراد.

في ذاكرة مصر المعاصرة

تلقّى مشروع ذاكرة مصر المعاصرة، الصادر عن مكتبة الإسكندرية، إهداء قيم من أسرة الدكتور الراحل محمد بلال، بين أوراق خاصة وصور ومقتنيات زعيم الشباب.

في سبيل أرشفتها ورقمنتها وإتاحتها لزوار الموقع الإلكتروني. وقد أشار الأستاذ طارق بلال من أسرة الدكتور محمد بلال إلى أن العائلة قررت إهداء تلك المجموعة لذاكرة مصر من أجل الحفاظ عليها، خاصة بعد أن تلقّى المشروع إهداءات من أسر عديدة وأتاحها عبر الموقع الإلكتروني.

Source: wikipedia.org