If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التربية من الأمور الأساسية في الحياة البشرية، فما يتربى عليه الفرد يظهر بصورةٍ فرديةٍ أو جماعيةٍ في المستقبل، وقد تم الاهتمام بهذا الموضوع بشكلٍ كبيرٍ؛ فحاول المختصون وضع المناهج المختلفة للتربية التي تتناسب مع طبيعة البشر وتغير الظروف والأحوال من زمنٍ لآخر، إلّا أن المنهاج الإسلامي هو الوحيد الذي استطاع أن يثبت على مر العصور وأن يناسب الفئات المختلفة من البشر باختلاف الأجناس والأعراق واللغات.
لقد ضعفت الأمة وظهرت فيها المشاكل والمصائب عندما ابتعد المربون عن المنهج الإسلامي، ففي العادة يعجب الضعيف بالقوي ويقلده، وخلال مراحل مختلفةٍ من الأزمنة عانت الأمة من الضعف فاتجه إعجاب البعض إلى الدول الغربية بوصفها الأقوى، وقلدوا الغرب في حياتهم وطرق تربيتهم للأجيال متناسين أنّ ما يناسب تلك الأمة لا يناسبنا نحن المسلمون، ولو أنهم اتبعوا المنهج الإسلامي والسنة النبوية الشريفة لما ظهرت لديهم المشاكل.
لابد من أن تتوفر بعض الخصائص في التربية لتكون صالحةً، ومن الأفضل التعرف على خصائص التربية الإسلامية والالتزام بهذه الخصائص من أجل إنشاء أجيال واعية وقادرة على النهوض بمجتمعاتها، وهذه الخصائص هي: