توجد العديد من الادّعاءات حول أضرار الخبز، إلّا أنّ هذه الأضرار يكون بعض الأشخاص أكثر عُرضة لها من غيرهم، أو ترتبط بالإفراط في تناول الخبز، وهذا هو الحال مع جميع الأطعمة وليس فقط الخبز، وفي ما يأتي توضيح لذلك:
- تناول الخبز المصنوع من القمح قد يؤدي إلى عددٍ من الأعراض لدى المُصابين ببعض المشاكل الصحيّة: ومن أهمّ هذه المشاكل:
- حساسية القمح: والتي يبدأ ظهور أعراضها خلال الدقائق الأولى من تناول الخبز، إذ يُلاحظ مصابي حساسية القمح الشعور بالحكّة، والعطس، وظهور صوت صفير يُسمى بالأزيز (بالإنجليزية: Wheezing)، ويجدر التوجه إلى الطبيب في حال حدوث هذه الأعراض.
- الداء البطني (بالإنجليزية: Celiac disease): وهي حالة صحية يعاني المصابون بها من عدم قدرة بطانة الأمعاء لديهم على الامتصاص، وذلك نتيجة لتلفها بسبب تناولهم للأطعمة التي تحتوي على بروتين الجلوتين (بالإنجليزيّة: Gluten)، مثل القمح، والشعير، والشوفان، وحبوب الشيلم (بالإنجليزية: Rye).
- اضطراب الجهاز الهضمي بسبب القمح: حيثُ يشعر الأشخاص المصابون بهذا المشكلة بالانتفاخ، والمغص، والغثيان، خلال الساعات الأولى من تناول القمح، ولا يوجد فحص تشخيصي لهذا التحسس، كما تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المشكلة قد تطور إلى حساسية القمح لتشمل أعراضاً خارج الجهاز الهضمي.
- تناول الخبز بشكل مُفرط يؤدي إلى الحصول على سعرات حرارية إضافية: يتم تداول العديد من الفوائد للحميات القليلة بالكربوهيدرات، والأسباب لتجنب تناول الخبز، ولكن الخبز يُعدُّ عنصراً مُهمّاً في الأنظمة الغذائيّة قليلة الدهون، حيث إنّ تناول الخبز بكمياتٍ معتدلة ومتوازنة، يمدّ الجسم بالعديد من المغذيات الأساسية للجسم كما ذُكر سابقاً، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بالسمنة، وبالتالي فإنّ تناول الخبز عند اتباع حمية متوازنة ومُغذية يساعد على الوصول للسعرات الحرارية التي يجب تناولها يومياً، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح باختيار أنواع الخبز المصنوعة من حبوب القمح الكاملة أو المدعمة، وتجنب الأنواع التي تحتوي على السكر المضاف والدهنيات المشبعة.
- ولمعرفة المزيد عن الحصص الموصى بها والكميات المناسبة من الكربوهيدرات ومن ضمنها الخبز يمكن الرجوع لمقال ما المقصود بالحصة الغذائية
- تناول الخبز بشكلٍ مُفرط يزيد من كميّة الصوديوم المتناولة: حيثُ يحتوي الخبز على عنصر الصوديوم بكميّة جيّدة، وعلى الرغم من أنّ تناول قطعة واحدة من الخبز لا يؤثر بشكلٍ كبير في زيادة الكميّة المُتناولة يوميّاً من الصوديوم، إلّا أنّ تناول كميات كبيرة من الخبز بأنواعه المختلفة في أغلب الوجبات قد يؤدي إلى ارتفاع الصوديوم، وتجدر الإشارة إلى أنّ قراءة المُلصق الغذائي على الأطعمة ومنها الخبز يُعدُّ الطريقة الوحيدة لمعرفة كمية الصوديوم الموجودة فيها، وكما ذكرنا سابقاً، فإنّه يُنصح بالتركيز على منتجات الخبز كاملة القمح لتحقيق أكبر قدر من الفائدة.
- احتواء بعض أنواع الخبز على السكر المضاف: تحتوي العديد من أنواع الخبز على السكر المضاف أو بدائِله، ويُنصح بتجنُّب تناول الأنواع التي تحتوي على شراب الذرة (بالإنجليزية: Corn syrup)، أو السكريات المُضافة بشكلٍ عام، مثل الجلوكوز، والسكروز (بالإنجليزيّة: Sucrose)، والفركتوز (بالإنجليزيّة: Fructose).
Source: mawdoo3.com