If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مقاطعة إسرائيل في الألعاب الرياضية، هي ظاهرة مكررة ومرتبطة بـالصراع العربي الإسرائيلي، وربطت الأزمة السياسية بالألعاب الرياضية المختلفة، بحيث يحرم اللاعبون الذين ينتمون للدول العربية وبعض الدول الإسلامية من اللعب والمنافسة للرياضيين الإسرائيليين من قبل الاتحادات الرياضية العربية، وينظر الإعلام العربي والاتحادات الرياضية العربية وبعض الدول الإسلامية بأن المنافسة مع الرياضيين الإسرائيليين كنوع من التطبيع المباشر مع إسرائيل،
ويقول المعلق الإسرائيلي باسكال بونيفاس: لأن إسرائيل عضوة في رابطة كرة القدم الأوروبية كما تركيا كونهما تنتميان لقارة آسيا، وقال باسكال أن إسرائيل كانت ضمن قارة آسيا، ولكن الدول العربية التي تقع ضمن القارة الآسيوية رفضت اللعب مع الفرق والمنتخبات الإسرائيلية، وأنتشرت أزمة المقاطعة وإلغاء عدداً من المباريات، وقبل الأوروبيون انضمام إسرائيل للقارة الأوروبية، برغم أن الموقع الجغرافي لدولة إسرائيل ليست في قارة أوروبا، وأن الأحداث السياسية كانت وراء بقاء إسرائيل مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ففي دورة الألعاب الآسيوية سنة 1974م في العاصمة الإيرانية طهران، وبالتحديد في الدور الثاني، رفض منتخب كوريا الشمالية والمنتخب الكويتي اللعب مع المنتخب الإسرائيلي في الدور الثاني من المجموعة الثانية لرياضة كرة القدم، حيث تأهل إسرائيل إلى النهائي وخسر أمام الدولة المستضيفة بهدف وحيد.
بخلاف فترة شاه إيران محمد رضا بهلوي والذي سمح المنافسين الإيرانيين باللعب مع إسرائيل، فإن أحداث الثورة الإيرانية سنة 1979م، أثرت سلباً على الرياضيين الإسرائيليين الذين يرغبون منافسة ممثلي الأندية والمنتخبات الإيرانية، ونذكر منها: