If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت باتن مهنتها مع شركتها« سياسة الجسد». مع العدد الكبير من زبائنها من العاملين بالجنس، أصبحت باتن مهتمة بحقوق العاملين بالجنس، إذ انضمت أخيرًا إلى «العاملون في توظيف الجنس»، وهي مجموعة استمالة (أو تأثير)، لإعلام أعداد من السكان ممن هم معرضون للخطر بشأن التهديد المنبثق من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز. وُظفت باتن لتكون متحدثة في مجال التوعية، وتزور بيت الدعارة مرة في الأسبوع لتعليم النساء حول الجنس الآمن.
من عام 1990 حتى عام 1992، كانت باتن عاملة بالجنس بنفسها. إذ بدأت مقابلتها الأولى في قصر تيفاني في كانبيرا، حيث أجرت اتصالًا جنسيًا مع عميل عندما لم يتواجد عامل آخر.
ذُكر في مقالة للمراجعة المالية الأسترالية بقلم سالي باتن في كانون الأول عام 2014 عن فيونا باتن أنها قالت:
«أتذكر ذلك كله بكل وضوح وأفكر بعدئذ: كم من السهل كان ذلك؟ كان سهلًا للغاية. كان هناك ذلك الرجل اللطيف في أول الثلاثين من عمره، لقد حظينا بالاسترخاء في المنتجع وبعلاقة جنسية وهذا ما حدث».
أخيراً فقدت باتن الاهتمام بعملها الذي تعارض مع حياتها الاجتماعية والمهنية. بعد عملها بصفة مرافقة في كيرنز في كوينزلاند، تركت باتن عملها بالجنس عام 1992 وتابعت بالتربية الجنسية.