If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعاني كثير من الفتيات والسيدات من هوس متابعة وصفات تبييض الجسم وتفتيحه، ولعلّ هذا ما شجع على ابتكار طرق وتقنيات جديدة لتبييض الجسم، ومن أحدث هذه التقنيات إبر الجلوتاثيون، والجلوتاثيون عبارة عن جزيئات ينتجها الجسم بشكل طبيعي، وموجود في كثير من الأطعمة والأغذية، ويتركّز الجلوتاثيون الطبيعي في الكبد، ويبقى معدله الطبيعيّ في الجسم في سنّ ما بين 30-50 سنة وثم يقل بنسبة 1%، ويعتبر الجلوتاثيون من مضادات الأكسدة، ويستخدم في علاج بعض الأمراض، ويكتسب الجلوتاثيون فعاليتها نظراً لتكونها من ثلاث أحماض أمينية وهى: جلوتاميت، وسيستيين، وجلايسين، وسنبيّن في هذا المقال فوائد الجلوتاثيون واستخداماته، فهو يعد المركب الأساسيّ لإبر تبييض الجسم.
تكتسب إبر التبييض فوائدها من احتوائها على مادة الجلوتاثيون، وتعمل هذه الإبر على إعاقة إنتاج مادة الميلانين التي تزيد من سواد البشرة واسمرارها، ممّا يثبت فعالية الإبر في تفتيح البشرة ونضارتها، وتستخدم هذه الإبر أيضاً في علاج مرض البهاق لتوحيد اللون.
رغم أمان مادة الجلوتاثيون، واستخداماتها المتعددة في كثير من العلاجات، فلم ترد دراسات مؤكدة وموثقة لأضرار هذه الإبر، ولكن هذا لا يلغي خطورة استخدامها في غير غرضها، وأكثر ما يؤخذ على إبر التبييض ما يأتي: