If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعدّ الفطر الأسود مصدراً غنيّاً بمضادات الأكسدة، التي تساعد على مكافحة الإجهاد التأكسدي في الجسم؛ ممّا يساهم في خفض خطر الإصابة بالالتهابات وبعض الأمراض الأخرى.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد الفطر بشكل عام يمكن قراءة مقال ما هي فوائد الفطر.
يوضّح الجدول الآتي أهمّ العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرام من الفطر الأسود المجفف:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 14.8 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 284 سعرة حرارية |
| البروتين | 9.25 غرامات |
| الدهون | 0.73 غرام |
| الكربوهيدرات | 73.01 غراماً |
| الألياف | 70.1 غراماً |
| الكالسيوم | 159 مليغراماً |
| الحديد | 5.88 مليغرامات |
| المغنيسيوم | 83 مليغراماً |
| الفسفور | 184 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 754 مليغراماً |
| الصوديوم | 35 مليغراماً |
| الزنك | 1.32 مليغرام |
| النحاس | 0.183 مليغرام |
| المنغنيز | 1.951 مليغرام |
| السيلينيوم | 43.4 ميكروغراماً |
| فيتامين ب1 | 0.015 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.844 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 6.267 مليغرامات |
| فيتامين ب5 | 0.481 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.112 مليغرام |
| الفولات | 38 ميكروغراماً |
لا تتوفّر أيّ معلومات أو أدلّة علمية تبين درجة أمان الفطر الأسود.
من الجدير بالذكر أنّ تناول الفطر الأسود لا يرتبط بحدوث أيّة أعراض جانبية؛ إلّا أنّه يجب نقعه بالماء قبل تناوله أو طهيه، وذلك للقضاء على البكتيريا الضارّة، كما يفضّل شراء الأنواع المُجففة والمتوفرة في الأسواق من الفطر الأسود بدلاً من زراعتها في المنزل؛ وذلك لأنّ الفطر بشكلٍ عام يمتص الملوّثات الموجودة في البيئة التي يُزرع بها، بالإضافة إلى أنّه في حال نموّ نوعٍ سام من الفطر وتناوله قد يؤدي ذلك إلى التسمم.
عادةً ما يتمّ بيع الفطر الأسود مجففاً، وكما ذُكر سابقاً يجب نقعه بالماء الدافئ قبل تناوله مدّة ساعة على الأقل، ويجدر التنويه إلى أنّ حجم الفطر الأسود يتضاعف من 3 إلى 4 مرات عند نقعه، ويُستخدم الفطر الأسود في إعداد الحساء، ويمكن إضافته إلى بعض أنواع الحلويات، وتجدر الإشارة إلى أنّ الفطر الأسود يمتلك طعماً مُحايداً ويكتسب طعم الطبق الذي يُضاف إليه.
يُعدّ الفطر الأسود والذي يُعرف علمياً باسم Auricularia polytricha من أنواع الفطر البرّي الصالح للأكل، كما يُعرف أيضاً باسم أُذن الشجرة أو أُذن السحابة وذلك بسبب شكله الشبيه بالأُذن، وعادةً ما ينمو الفطر الأسود كأحد الطفيليّات الضعيفة حول جذوع الأشجار في الغابات الرطبة مُتساقطة الأوراق، ويتميّز الفطر الأسود بملمسه الهلامي، ولونه البني الداكن المائل إلى الأرجواني، كما يتراوح قطره من 7 إلى 40 مليمتراً ويغطيه شعر كثيف.