درجة أمان نبات الحنظل
كما ذُكر سابقاً؛ يُعدّ تناول نبات الحنظل عن طريق الفم غير آمن، وقُد حُظر من قبَل إدارة الغذاء والدواء FDA في عام 1991 وذلك لأنَّ تناول أيّ كميّة منه حتى لو كانت قليلة قد يُسبب تهيج المعدة، والأمعاء، وحدوث إسهال دموي، وأضرار في الكلى، وظهور الدم في البول، وصعوبة في التبول، كما قد يؤدي إلى التشنج، أو الشلل، أو الموت؛ حيثُ سُجّل عدد من حالات الوفاة بعد تناول 2 غرام منه بحسب بعض التقارير، كما أنّ تناول 300 مليغرام منه أدى إلى الإسهال في بعض التجارب السريريّة، وتَجدر الإشارة إلى أنَّه في حالة التسمم بنبات الحنظل يُنصح بتناول محلول حمض التانيك (بالإنجليزية: Tannic acid)، أمَّا بالنسبة للحوامل والمُرضعات فإنًّ تناولهن لنبات الحنظل يُعدُّ غير آمن.
محاذير استخدام نبات الحنظل
بالإضافة إلى كون نبات الحنظل غير آمنٍ للاستخدام، فهو قد يكون ضارّاً بشكلٍ خاصّ في بعض الحالات، ونذذكر من هذه الحالات ما يأتي:
- مرضى السكري: قد يُؤدي استخدام نبات الحنظل إلى خَفض مستويات سكر الدم، لذا يجب على الأشخاص الذين يُعانون من مرض السكري مراقبة مستوى سكر الدم لديهم بحذر في حال استهلاك الحنظل.
- العمليات الجراحية: قد يتعارض استخدام نبات الحنظل مع القدرة على السيطرة على مستويات سكر الدم أثناء العمليات الجراحية وبعدها، لذلك يُنصح بتجنّب استخدامه قبل الخضوع لأي عمليّة جراحية بأسبوعين على الأقل.
التداخلات الدوائية
قد يتعارض تناول نبات الحنظل مع آلية عمل بعض الأدوية، والتي نذكر بعضها فيما يأتي:
- دواء الديجوكسين: (بالإنجليزية: Digoxin)؛ حيثُ إنّ تأثير نبات الحنظل يُشبه تأثير نوعٍ من المُلينات يطلق عليه اسم الملينات النشطة، التي تقلل من مستويات البوتاسيوم بالجسم، مما يؤدي إلى زيادة الأعراض الجانبية لدواء الديجوكسين.
- دواء الوارفارين: (بالإنجليزية: Warfarin) قد يؤدي تناول نبات الحنظل إلى حدوث الإسهال لدى بعض الأشخاص، مما يزيد من تأثير دواء الوارفارين، وقد يؤدي إلى حدوث النزيف، لذلك يجب تجنب تناول الحنظل عند استخدام الوافارين.
- مدرات البول: حيثُ إنّ تناول نبات الحنظل مع مُدرات البول قد يؤدي إلى انخفاض شديد في مستويات البوتاسيوم في الدم، ومن هذه الأدوية: دواء الكلوروثيازيد (بالإنجليزيّة: Chlorothiazide)، ودواء الفيوروسيميد (بالإنجليزيّة: Furosemide).
Source: mawdoo3.com