If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم إقتراح تصنيف النايجرصورص كديناصور أرضي, متصفح لاإنتقائي. عرض الخطم والتوجه الجانبي لصف الأسنان يظهر أن الصوربود يستطيع جمع الكثير من الطعام ويقوم بحصده على مسافة قريبة من الأرض, ضمن حدود متر واحد من السطح. ويدعم هذا الإفتراض وجود احتكاكات على الجهة الشفوية (المواجهة للخارج) من الأسنان العلوية, في حالة مشابهة للديكراصورص والديبلودوكس, وهي دلائل على أن الطعام أَهْرَأَ أسنان الحيوان أثناء تغذيه. وعانى النايجرصورص أيضاً من علامات إهتراء سن إلى سن منخفض الزاوية في الجانب الداخلي من تيجان ثنايا الفك العلوي,وهذا يقترح أن حركة الفك كانت مقتصرة على الصعود والنزول. لم يتم اكتشاف أي اسنان سفلية (من الفك السفلي) مهترئة إلى الآن, ولكن من المتوقع إظهاره لإهتراء السن-للسن. المقدر على رفع رؤوسهم عالياً عن الأرض لا تعني بالضرورة أنهم بحثوا عن أية عناصر هناك, ورقبة النايجرصورص القصيرة قيدت مدى البحث بالمقارنة مع الديبلودوكيديات الأخرى.
يبدو أن عضلة الفك المقربة كانت متصلة العضلة المربعة بدلاً من النافذة الفوق صدغية. كلاً منهما وباقي عضلات المضغ كانوا ضعافاً على الأرجح, ويُقدر أن النايجرصورص كان يملك قدرة مضغ من الأضعف بين أمثاله من الصوربوديات. بالإضافة إلى تمتع الخدوش والحفر السنية بحجم صغير وطبيعة موازية تقريباً (والتي تسبب بها الحصى, والتي لا يتحصل عليها في العادة المتصفحات العالية) مما يشير إلى أنه أكل النباتا العشبية واللينة كالسرخس المنخفض النمو. بسبب التوجه الجانبي للأسنان, على الأغلب انه لم يملك القدرة على المضغ إطلاقاً. كانت أسنان النايجرصورص تهترئ أسرع من بقية الديناصورات الآكلة للأعشاب, ومعدل تبدل الأسنان لديه كان الأسرع بين جميع الديناصورات المعروفة. كل سن كان يتم استبداله كل 14 يوماً; كان من المعتقد أن الصوربودات مع معدل تبدل أسنان أقل وتيجان أسنان أوسع كانت باحثات ظلة.
على الرغم من امتلاكه فتحات انف كبيرة وخطم لحمي, إلا أن النايجرصورصامتلك منطقة شمية غير متطورة في الدماغ وهكذا فهو لم يمتلك حاسة شم متطورة. معدل كتلة الدماغ إلى الجسم عنده كان متوسطاً بالنسبة إلى سحلية, وأصغر من أولئك الثيروبودات اللا-كويلوروصورية. شكل مخه نسبة 30% من حجم الدماغ, كالكثير من الديناصورات الأخرى.
على أساس المسح المجهري لعناصر الجمجمة في عينة المزرعة النمطية, سيرينو وفريقه ابتكروا "نموذج" لجمجمة النايجرصورص لكي يستطيعوا إجراء الإختبارات عليها. هم أيضاً صنعوا قالب داخلي للدماغ وقاموا بمسح النفق هلالي في الأذن الداخلية ضوئياً, والتي وجدوها موجهة أفقياً. في دراستهم التي قاموا بها في 2007, هم اشاروا إلى أن هيكل القذال والفقرات العنقية قاما بتقييد حركات الصعود والهبوط الرقبة وإستدارة الجمجمة. وبناءً على تحليل النشاط الحيوي هذا, الفريق خلص إلى أن الرأس والخطم كانا بالعادة موجهان 67° إلى الأسفل وقريبين مستوى الأرض, كتأقلم للتصفح على مستوى الأرض. هذه ليس نفس الطريقة التي تم بها استعادة بقية الصوربودات, فالآخرين كانت رؤوسهم مرفوعة أكثر أفقيةً.
في دراسة قام بها مايكل تايلور وماثيو ويدل ودارين نايش عام 2009 وافقوا أن النايجرصورص كان قادراً على التغذي ورأسه وعنقه في وضعية موجهة للأسفل وهو الاقتراح الذي قدمته دراسة أخرى في 2007, ولكن ما تم الاختلاف حوله هو ما إن كان هذه الوضعية الفطرية لهذا الحيوان. وأشارت الدراسة إلى ان وضعية الرأس والرقبة "المحايدة" للحيوانات المعاصرة لا تطابق بالضرورة وضعيتهم الفطرية. وذكرت أيضاً ان توجه القنوات الهلالية يختلف اختلافاً كبيراً عن تلك التي في الأنواع المعاصرة, ومن ثم فهي ليست جديرة جداً لمقارنة وتحديد وضعية الرأس. وتم دعم هذا الإقتراح بدراسة أخرى عام 2013, اقترحت أن الأساليب التي تم اسخدامها من سيرينو وفريقه كانت غير دقيقة, وأن النايجرصورص كان يحمل رأسه بوضعية مشابهة لبقية الصوربودات.