If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول فريم إنه من أجل تقدير ثراء عملية المعرفة البشرية، يجب فهم أن كل حالة معرفة تتضمن هذه المناظير الثلاثة معاً. وتدعو استير ميك المناظير هذه القواعد، والذات، والعالم، ومشددة على المنظور الوجودي، تقول: "المعرفة هي النضال البشري المسؤول للاعتماد على قرائن من أجل التركز على نموذج متماسك والخضع لواقعه." وبهذا المعنى، المعرفة عملية التكامل التي يتم من خلالها التركر على نموذج بواسطة القرائن المتنوعة في العالم، والحس البدني، ومعايير التفكير.
ومن خلال عملية التكامل هذه، تكتسب القرائن مغزى أكبر بحيث أنها لم تعد أحداث متفرقة، بل أجزاء هامة من واقع أكبر. وعندما يتم تحقيق هذا التكامل، هو يلقي الضوء على القرائن التي تؤلفه. فمعنى القرائن يتوسع. والآن النماذج تشكل العارف، لأنها تربطه بواقع مستقل عنه، ويرى العارف ملاءة النموذج عندما يحيى في حقه، وهكذا يمدد نفسه في العالم بواسطة هذا ألحق.
الكثير من عملية صياغة النماذج هذه غير قابلة للفظ، ولكن فريم وميك يعتقدان أن هذه الناحية غير الملفوظة من حالات المعرفة لا يجب تجاهلها لأنهما يعتبرانها حاسمة في عملية المعرفة اليومية.