العربية  

books beyond the civil war

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ما وراء الحرب الأهلية (Info)


    بعد سقوط حكومة الرئيس محمد نجيب الله، استولى مقاتلو تحالف الشمال بالتحالف مع قادة مليشيا عبد الرشيد دوستم الشيوعي على كابول، الأمر الذي دفع أنصار حكمتيار إلى عدم قبول هذه الحكومة. تم التوصّل إلى اتفاقية سلام بين أحمد شاه مسعود وحكمتيار في 25 مايو 1992 والذي نصَّ على تعيين حكمتيار كرئيس وزراء أفغانستان ولكن الاتفاقية المُبرمة نُقِضت عقب اتهام أنصار حكمتيار بإطلاق صاروخ على طائرة صبغة الله مجدّدي الأمر الذي جمع بين أحمد شاه مسعود و عبد الرشيد دوستم و برهان الدين رباني على مائدة واحدة وإعلان حرب شاملة ضد مقاتلي الحزب الإسلامي ولكن حكمتيار غَيّر من تكتيكاته الحربية وتحالفاته الحزبية وأعلن عن تشكيل تيّار جديد مع عبد الرشيد دوستم وحزب الوحدة الإسلامي الشيعي في 1994. استولى أنصار التحالف الجديد على كابول وحاربوا مقاتلي أحمد شاه مسعود وبرهان الدين رباني سعياً لإنقاذ البلاد من الانقسام. دمّرت الأحزاب الأفغانية المتناحرة بين 1992 و1996 أكثر من 70% من أنحاء كابول وقتلت أكثر من 50000 شخص، مُعظمهم من المدنيّين العُزّل خلال الحرب الأهلية التي اندلعت في البلاد. أدّى الاقتتال الداخلي وتناحر الأحزاب إلى تشويه صورة قادة المجاهدين لدى الشعب الأفغاني والحكومة الباكستانية ولكن مع مرور الزمن وبالتحديد في يونيو 1996، أعلن حكمتيار وبرهان الدين رباني عن تشكيل حكومة تقاسم السلطة في البلاد، حيث أصبح حكمتيار رئيس وزراء أفغانستان.

    Source: wikipedia.org