If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتفق الأناجيل الأربعة أن يسوع قد ترك الجليل وتوجه نحو نهر الأردن قرب اليهودية. أكثر من أوضح تلك الحقبة هو إنجيل يوحنا، حيث ارتبطت بحدث هام هو معجزة قيام لعازر من الموت، ومن معطيات إنجيل يوحنا يتضح أن لعازر كان صديقًا ليسوع، وقد وصفه بالحبيب. يعلن إنجيل يوحنا أن يسوع قد عرف بمرض لعازر لكنه أجل زيارته، وذلك لكي يجترح أعجوبة تؤدي إلى تمجيد الله، وعندما اتجه إلى بيت عنيا قرية لعازر القريبة من القدس، كان لعازر قد مات ودفن منذ أربعة أيام، ويقول التفسير التطبيقي للعهد الجديد أن يسوع كان بوسعه التوجه إلى بيت عنيا وشفاء لعازر أثناء حياته بدلاً من أن يتركه يموت، لكنه قام بذلك ليظهر سلطانه على الموت بشكل عام، وفي منطقة اليهودية بشكل خاص، حيث أن معجزات إقامة الموتى السابقة المدونة تمت في الجليل.