If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعود تسمية بيت لحمٍ إلى اسم مدينةٍ جنوبيّ القدسِ عُرِفت ببيت أيلو لاهاما؛ أي بيت الإله لاهاما أو لاخاما، وهو إله القوت والطّعام لدى الكنعانيين، أمّا عند الآراميين فهي بيتُ الخبز، ومن هنا جاءت التّسمية، ولبيت لحم اسمٌ قديمٌ هو أفرات أو أفراته؛ وهي كلمة آراميّةٌ تعني الخصب والثمار.
تبلغ مساحة محافظة بيت لحم خمسمئةٍ وخمسةٍ وسبعين كيلومتراً مربّعاً، وتضمُّ خمسةَ مدنٍ رئيسة، وسبعين قرية، وثلاثة مخيّمات للاجئين الفلسطينيّين، أمّا مساحة مدينة بيت لحم فتبلغ ثمانية آلاف دونم، وتُقسَّم المدينةُ إلى العديد من الأحياء والأسواق، أمّا عددُ سُكّانها فقد بلغ خمساً وعشرين ألفاً ومئتين وستّةً وستّين نسمة حسب إحصائيات عام 2007م.
تشتهر محافظة بيت لحم بالمصنوعات الخشبيّة والصَّدفيّة، والتُّحف التّذكاريّة، وأعمال التّطريز التي تُباع للسّياح والحجّاج، بالإضافة إلى صناعة الحجر، والرّخام، والصّناعات المعدنيّة، ولأهمية بيت لحم الدينيّة والتاريخيّة الأثر الكبير في زيادة تفعيل النّشاط السّياحيّ؛ إذ تُعتَبر الصّناعات السّياحيّة هي المصدر الأساسيّ للدّخل القوميّ، لوجود الأماكن الدّينيّة والأثريّة في المدينة منها كنيسة المهد، ويعمل فيها حوالي 28% من السّكان.
نالت بيت لحم قسطاً وافياً من التّعليم منذ زمنٍ بعيد؛ حيث أُقيمت أولى المدارس منذ أكثر من مئتي عام، وبسبب طابعها الدّينيّ الغالب على المدينة، أُقيمت الكثير من المدارس الخاصّة، وتطوّر التّعليم ليصل عددُ المدارس فيها إلى إحدى وثلاثين مدرسة، كما أُقيمت في المدينة جامعةُ بيت لحم؛ لتضم عدداً من كُليّات العلوم، والطّب، والآداب، والتّمريض، وغيرها.
من أبرز المعالم السّياحيّة في مدينة بيت لحم: