If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يجب التركيز على اتّباع نظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالأطعمة الكاملة، والتي يؤدي تناولها إلى تعزيز الشعور بالشبع، واستهلاك سعراتٍ حراريةٍ أقلّ، إضافةً إلى تجنُّب تناول الأطعمة المُعالجة والمُصنّعة، إذ يمكن إضافة البروتينات قليلة الدهون والخضراوات القليلة بالنشويات إلى النظام الغذائي للحصول على عددٍ أقلً من السعرات الحرارية.
يُعدّ الصيام المتقطع نمطاً غذائيّاً يتضمّن صياماً منتظماً على المدى القصير، واستهلاك الطعام خلال فتراتٍ زمنيةٍ قصيرةٍ خلال النهار، فقد وجدت الدراسات أنّ الصيام المتقطع يؤدي إلى خسارة الوزن لدى الأشخاص الذين يُعانون من زيادةٍ فيه، ويوجد عدّة أساليبٍ لتطبيق الصيام المتقطع؛ حيث يمكن الصيام يوماً بعد يوم، وتناول ما نسبته 25-30% من احتياجات الجسم خلال أيام الصيام، وتناول الطعام بشكلٍ طبيعي في غيرها من الأيام، كما يمكن الصيام يومين في الأسبوع، وتناول ما بين 500-600 سعرةٍِ حراريةٍ خلال أيام الصيام، أو اتّباع الصيام لمدّة 16 ساعةٍ خلال اليوم، وتناول الطعام فقط 8 ساعاتٍ خلال النهار، ممّا يُقلّل من كمية السعرات الحرارية المُستهلكة.
يعتقد العديد من الأشخاص أنّ إهمال تناول وجبة الإفطار يساهم في تقليل كمية السعرات الحرارية المُتناولة خلال اليوم، ولكن على عكس ذلك، فقد وجدت الدراسات أنّ الأشخاص الذين يتناولون وجبة الإفطار يمتلكون مؤشر كتلة جسمٍ أقلّ من أولئك الذين يتخطّونها، بالإضافة إلى دور وجبة الإفطار في تحسين الأداء بشكلٍ عام.
يساهم تناول الدهون الصحيّة في تأخير عملية الهضم، ممّا يؤدي إلى إبطاء تفريغ المعدة، وتعزيز الشعور بالشبع، وتقليل الشهية، ممّا يساهم في تقليل الوزن، فقد وجدت إحدى الدراسات أنّ اتّباع حمية البحر الأبيض المتوسط الغنيّة بالدهون الصحية؛ مثل: زيت الزيتون والمكسرات قد ارتبط بانخفاض خطر زيادة الوزن.