If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحلزونات هي حيوانات لا فقارية من عائلة الرخويّات، حيث تعتبر أكبر مجموعة حيوانات بعد المفصليّات.
سيوضّح الجدول الآتي التركيب الغذائي لكل 100 غم من لحم الحلزون النيئ:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 79.20 غم |
| الطاقة | 90 سعرة حرارية |
| البروتين | 16.10 غم |
| الدهون | 1.40 غم |
| الكربوهيدرات | 2 غم |
| الألياف الغذائية | 0 غم |
| مجموع السكريات | 0 غم |
| الكالسيوم | 10 ملغم |
| الحديد | 3.50 ملغم |
| المغنيسيوم | 250 ملغم |
| الفسفور | 272 ملغم |
| البوتاسيوم | 382 ملغم |
| الصوديوم | 70 ملغم |
| الزنك | 1 ملغم |
| الفيتامين ج | 0 ملغم |
| الثيامين | 0.010 ملغم |
| الريبوفلاڤين | 0.120 ملغم |
| النياسين | 1.400 ملغم |
| فيتامين ب6 | 0.130 ملغم |
| الفولات | 6 ميكروجرام |
| فيتامين ب12 | 0.5 ميكروجرام |
| فيتامين أ | 100 وحدة عالمية |
| فيتامين ھ (ألفا-توكوفيرول) | 5 ملغم |
| الفيتامين د | 0 وحدة دولية |
| فيتامين ك | 0.1 ميكروجرام |
| الكوليسترول | 50 ملغم |
يرتفع حاليّاً الاهتمام بتربية الحلزون للحصول على لحومه وبيعها، وفي دراسة قارنت أربعة أنواع من الحلزون، وجد أن نسبة البروتين في لحومها تتراوح ما بين 18.66% و 20.56%، في حين وُجد أن محتواها من المعادن يتراوح ما بين 1.34% و 1.44%، حيث وُجد أنّها تحتوي على كميّاتٍ مرتفعةٍ من الحديد، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، حيث إن تناوله يحسن من حالة الكالسيوم في الجسم، كما أنّه يُؤمّن المنغنيز الذي يلعب دوراً مهمّاً في بناء العظام، والتكاثر، ووظائف الجهاز العصبيّ الطبيعيّة، وبالإضافة إلى ذلك فهو يمنح الحديد الذي يقي من الإصابة بفقر الدم، كما يوفر الزنك الذي يدخل في تكوين أكثر من 50 إنزيماً في جسم الإنسان.
ومن أهم أنواع الحلزون التي يتم تربيتها في أفريقيا الحلزون الإفريقي الضخم، الذي يطلق عليه الاسم العلميّ (Archachatina marginata)، ويعتبر لحمه مغذياً بشكل كبير، وخاصة إذا ما تمت مقارنته باللحوم الأخرى، إذ إنّ البروتين يُكوّن ما نسبته 37.5% من لحمه، بالإضافة إلى محتواه المرتفع من الحديد، والذي يتراوح بين 45-59 ملغم/ كجم، في حين إنّه يُعدّ منخفضاً بالصوديوم (2.32 غم/ 100غم) والدهون (0.05%-0.08%)، كما أنّه منخفضٌ بالكوليسترول ومرتفعٌ بالعديد من العناصر المعدنيّة الأساسيّة لصحّة الجسم، وبسبب ذلك يُعدّ لحم الحلزون مناسباً للعديد من الحالات الصحيّة، مثل السكري، وأمراض القلب والأوعية الدمويّة، والتي تشمل النوبات القلبيّة (بالإنجليزية: Heart attack)، وتوقف القلب (بالإنجليزية: Cardiac arrest)، وارتفاع ضغط الدم، والسكتات الدماغيّة.
وبالمقارنة مع اللحوم الأخرى، فقد وُجد أنّ لحم الحلزون يُعدّ أعلى بمحتواه البروتيني من لحم الدجاج والبقر والأرانب، كما أنه يحتوي على الأملاح المعدنيّة بشكلٍ كبير.
تجهل الكثير من السيّدات طريقة إعداد الحلزون للطهي؛ لأنّ طريقة إعداده تعتبر معقّدةً ودقيقة، وأيّ خطأ في الإعداد يُسبّب تلف الطبخة، وهناك من يتخوّف من طهيه خوفاً من التسمّم، وفي العموم يُعتبر البرتغاليون أكثر الناس تناولاً للحلزون، ويُمكن أن يُطهى عن طريق اتّباع عدّة خطوات.
تجدر الإشارة أن الحلزون نوعان اثنان؛ قسمٌ برّي وآخر بحري، فأما الحلزون البرّي فهو من أصناف الحشرات التي ليس لها دمٌ سائل، وقد ذهب جمهور العلماء إلى حرمة أكل الحشرات، ومذهب الإمام مالك على أنها حلال ومباحة، ولم يشترط الذبح للحيوان الذي لا دم سائل له، بل حكمه كحكم الجراد، فتكون تذكيته بالشوي أو السلق وغير ذلك مع التسمية، والقسم الثاني هو الحلزون البحري، وحكمه حلال؛ لأنه يدخل في عموم حلّ صيد البحر وطعامه، لقوله تعالى: (أحلّ لكم صيد البحر وطعامه متاعاً لكم وللسيّارة).