يُعدُّ ماء الليمون عصيره الذي يُضاف إلى الماء، وتعتمد كمية الليمون المُستخدمة على رغبة الشخص، ويُفضل الكثيرون إضافة القشرة الخارجيّة لليمون، أو أوراق النعناع، ويُعدُّ إحدى المشروبات الشّائعة صباحياً، حيث يُعتقد أنّه يُساعد على تحسين المزاج، ومستويات الطّاقة، والجهاز المناعيّ، وصحّة الأيض، وفيما يأتي نذكر بعض فوائده:
- يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من مُضادات الأكسدة: حيثُ يُعتبر الليمون مصدراً للمركبات النباتية التي تُسمى بالفلافونويدات، وعادة ما ترتبط بالفوائد المُتعلقة بالدّورة الدموية، وحساسية الإنسولين، وقد أظهرت دراسات أُجريت على الفئران أنّها تُساعد على تقليل الإجهاد والضّرر التأكسديّ، ويجدر الذكر أنّه لا توجد دراسات بشرية لدعم هذه النتائج.
- يُساعد على علاج حصى الكلى: التي تتمثل بتجمعات معدنية صلبة في الكلى، ونظراً لاحتواء الليمون على كمياتٍ كبيرة من السترات التي تؤدي زيادته في البول إلى منع ارتباط الكالسيوم بمركباتٍ أخرى وتشكُّل الحصى التي تُعتبر أحد أكثر أنواع حصى الكلى شيوعاً وتُسمى بأكسالات الكالسيوم، وعادة ما تعالج بالسترات، كما ظهر أنها أكثر فعالية عند استخدامها بالتزامن مع سترات البوتاسيوم.
- يُعتبر مصدراً جيداً لفيتامين ج: إذ إنّ ثمار الحمضيات تُعد بشكلٍ عام من الفواكه الغنيّة بفيتامين ج؛ وهو يُعتبر أحد مُضادات الأكسدة التي لها دورٌ في حماية خلايا الجسم من التّلف الناجم عن الجذور الحرّة، وقد يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية، والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى خفض ضغط الدم، كما يشيع أنّه يحدُّ من مدّة الإصابة بنزلات البرد، ولكنّ نتائج الدراسات تتباين حول هذا التأثير.
- يُساعد على تحسين صحة البشرة: حيث إنّ فيتامين ج الموجود في الليمون قد يُقلل من التجاعيد، والجفاف بسبب التّقدم في السّن، بالإضافة إلى الضرر الناتج عن الشمس، كما أنّ ماء الليمون يُحسن البشرة، وقد أظهرت دراسة مخبرية أجريت عام 2016 على الفئران أنّ استهلاك مشروبات الحمضيات قد منع تطور التجاعيد.
- يُساعد على زيادة انتعاش النّفس: حيثُ يمكن استخدام الليمون للتّخلص من رائحة النفس الناتج عن تناول الأطعمة ذات الرائحة القويّة، مثل؛ الثوم، أو البصل، أو السمك، وذلك عن طريق شُربِ كوبٍ من ماء الليمون صباحاً وبعد الوجبات، وهذا يُساعد على تحفيز إفراز اللعاب، والوقاية من جفاف الفم؛ الذي يُعدُّ أحدَ الأسباب التي تُؤدي إلى ظهور البكتيريا وبالتالي احتمالية ظهور رائحة الفم الكريهة.
- يُساعد على زيادة إدرار البول: إذ إنّ الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم يُمكن أن تزيد من إدرار البول، كما أنّ زيادة كميّة شُرب الماء تزيد الحاجة إلى التبوّل.
- يُساعد على فُقدان الوزن: حيثُ يُساعد إضافة الليمون وقشرته إلى النظام الغذائيّ على تحسين الجهاز الهضميّ، وتحفيز عمل الكبد بشكلٍ أفضل، ويجدر الذكر أنّ سوء الهضم يُعيق إنقاص الوزن، وذلك عن طريق منع الجسم من الحصول على العناصر الغذائيّة المُهمة التي يحتاجُها لزيادة حرق الدّهون في الجسم، ويُمكن تناوُله صباحاً مع كوبٍ من الماء الدافئ، وقد تضاف إليه ملعقةً صغيرة من العسل، ويُشرب على معدة فارغة، ووجدت دراسة أجريت على الفئران التي استهلكت نظاماً غذائياً غنياّ بالدهون بهدف تسمينها أنّ احتواء الليمون على متعدد الفينول المضاد للأكسدة قلل بشكل كبير من الوزن، وبالرغم من الحاجة لإثبات هذه النتائج في دراسات بشرية فإنّ الأدلة المتنافية المبنيّة على الشهادات أكدت التأثير القوي لليمون في إنقاص الوزن ويعود ذلك إلى شرب كمية أكبر من الماء وما يسببه ذلك من الشعور بالامتلاء، لكن لا توجد أدلة واضحة حول دور عصير الليمون لوحده في ذلك.
- يُحسن من عملية الهضم: حيثُ استخدم الليمون قديماً في طب الأيورفيدا؛ وذلك لاحتوائه على حامض الستريك الذي بدوره يرتبط مع أنواعٍ أخرى من الأحماض والإنزيمات في الجهاز الهضميّ، مما يُساعد على تنشيط عُصارات المعدة، وتحسين وظيفة الجهاز الهضميّ.
Source: mawdoo3.com