If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في شباط/فبراير من 2003 اختطفت عناصر تابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية أبو عمر أثناء مشيه إلى مسجده في ميلانو لأداء صلاة الظهر ليصبح بذلك رهينة شبح. لاحقا نقل الإمام إلى مصر حيث صرح أنه تعرض إلى التعذيب هناك. في نيسان/أبريل 2004 وأثناء اعتقال أبو عمر والذي كان قد تم نقله تحت الإقامة الجبرية، قام الأخير بإجراء عدة مكالمات إلى أفراد من عائلته ليخبرهم أنه تم تسليمه إلى مباحث أمن الدولة لينقل إلى سجن طوره الواقع مسافة 32 كيلومتر جنوب القاهرة. صرح أبو عمر أنه أثناء وجوده في المعتقل تلقى معاملة مهينة بالإضافة إلى التعذيب، صعق الأعضاء التناسلية والاغتصاب مما أدى إلى فقدانه حاسة السمع في أحد أذنيه. أطلق قاضي مصري سراح أبو عمر في أثناء الفترة التي كان يقوم بيها بإجراء مكالماته الهاتفية مع أهله وذلك نظرا لعدم وجود أدلة كافية للاتهام ولكن سرعان ما تم اعتقاله مجددا ما ان توقف بتواصل مع أهله. بسبب تميز قضية أبو عمر عن غيرها، صرح السيناتور السويسري ديك ماريت أن عملية الاختطاف هي نموذج مثالي على عودة استثنائية إلى الوطن. في المقابل تسبب اختطاف الإمام إلى إحداث صخب داخل أوساط المخابرات الإيطالية وسلسلة من التحقيقات التي عرفت (الإمام المختطف).