If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت فولر قارئة شغوفة فحين بلغت الثلاثين من عمرها قد نالت شهرة لكونها أفضل شخص قارئ _سواء كان ذكر أم أنثى_ في نيو إنجلاند. فقد استخدمت معرفتها لإعطاء دروس خاصة مبنية على أسلوب إليزابيث بالمر بيبودى في التدريس..تمنت فولر أن تكسب رزقها عن طريق العمل إما بالصحافة أو الترجمة.ظهر أول عمل منشور لها في في نوفمبر عام 1834 في جريدة نورث أمريكان رفيو(North American Review) حيث كان ردا على المؤرخ جورج بانكروفت. حينما كانت بالثالث والعشرين من عمرها كان عمل والدها بالمحاماة قد فشل وانتقل بالعائلة إلى مزرعة في جورتون. و في العشرين من فبراير عام 1835 قد طلب كلاٌ من فردريك هنرى هيدج و جيمس فريمان كلارك منفولر مساهمات خطية لنشرها في دورياتهم الخاصة. وقد ساعدها كلارك بنشر أول مقال نقد أدبى لها في كتاب ويسترن ماسنجر (Western Messenger) في يونيو: نقد لالسير الذاتية الحديثة عن جورج كراب وهانا مور. وفي خريف ذلك العام عانت من صداع نصفي شديد وحمةلمدة 9 أيام وعلى ما يبدو أن فولر قد أُبتليت بالصداع طوال حياتها. بينما كانت تتعافى من مرضها توفى والدها من جراء مرض الكوليرا في الثاني من أكتوبر 1835. تأثرت بشدة إثر وفاة والدها وكتبت دائما ما تلاحقنى صورة والدى. تعهدت بأن تترأس العائلة وتهتم بوالدتها التي أصبحت أرملة مؤخرا وبأشقائها وشقيقاتها الأصغر منها. لم يترك والدها وصية وبذلك سيطر اثنين من أعمامها على ممتلكاتهم وأموالهم والتي قدرت فيما بعد ب 18,098,15 دولاراٌ أمريكياٌ مما اضطر العائلة إلى الاعتماد عليهم من أجل المعيشة.بعد شعورها بالإذلال من طريقة تعامل أعمامها مع العائلة كتبت فولر معبرة عن ندمها لانتمائها للجنس الناعم أكثر من أي وقت مضى. إبان ذلك الوقت تمنت فولر أن تكتب السيرة الذاتية ل جوان ولفجانج فون جوث ولكنها شعرت أنها لن تستطيع العمل عليها إلا إذا سافرت إلى أوروبا.تسببت وفاة والدها ومسؤليتها المفاجأة عن الأسرة في أن تتخلى عن هذه الفكرة. حصلت في عام 1836 على وظيفة كمعلمة في في مدرسة برونسون ألكوت تيمبل في بوسطن حيث ظلت لمدة عام كامل.وقد قبلت دعوة هيرام فولر( لا تربطه معها صلة قرابة) للعمل بالتدريس تحت قيادته في مدرسة جرين ستريت في بروفيدنس، رود آيلاند وذلك في أبريل 1837 وبمرتب غير اعتيادى بحوالى 1,000 دولاراٌ في السنة.
قامت عائلتها ببيع مزرعة جورتون وانتقلوا جميعاٌ إلى جاميكا بلاين, ماساتشوستس. وفي 6 نوفمبر عام 1839 عقدت فولر أول نقاشات "المحادثات" بين نساء محليات واللاتى اجتمعن في بوسطن موطن البيبوديز. أرادت فولر أن تعوض عن نقص التعليم لدى هؤلاء النساء بنقاشات ومناظرات ركزت خصيصاٌ على موضوعات مثل الفنون الجميلة,التاريخ , علم الأساطير , الأدب,و الطبيعة. وكما عملت كنواة "للمحادثات" فقد أصرت على أن تجيب على "أسئلة مهمة" لدى النساء مثل "ماذا خلقنا لنفعل؟وكيف نفعله؟ وهي قلة ما يطرحوها على أنفسهم إلا بعد فوات الآوان". وحضر هذة التجمعات العديد من الشخصيات المهمة في حركة حقوق المرأة ومنهم صوفيا دانا ريبلى,كارولاين سيرجيز وماريا وايت لويل