If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أثارت في برنامجها ما وراء الأبواب عاصفة من الآراء المتعددة في سلسلة الحلقات التي قدمتها عن البدون في الكويت وهي تكشف للمرة الأولى تفاصيل ما جرى في تلك الحلقات، تقول: لم أكن مع أو ضد البدون، بل كنت أطرح وجهات النظر المختلفة مع اعتقادي بحرية الإنسان في العيش الكريم حيث يقيم، وكان نائب مجلس الأمة أحمد باقر اتصل في الحلقة الأولى وعرض آراءً متناقضة فيما يخص هذه القضية.
وفي الحلقة الثانية عرضنا استضافته فوافق بشرط معرفة الضيف، وحين عرف الشيخ عبد العزيز العويد رفض الظهور، إلا أننا أقنعناه بأن الذي سيقابله هو مبارك المطوع وأن العويد سيكون موجوداً في المحطة في حال تعذر ظهور الضيف الآخر، وبعد الفقرة الثالثة دخل الشيخ عبد العزيز العويد الاستديو فما كان من النائب أحمد باقر إلا أن نهض وترك المايك وانصرف خارج الاستديو بطريقة استفزازية قائلاً إنه لن يتحاور مع هذا الشخص بحجة أنه بدون، وهي حجة ضعيفة .
ويتذكر كل من شاهد الحلقة أننا حاولنا بكل وسيلة إبقاء أحمد باقر لإكمال الحلقة دون فائدة، وهنا أرسل تحياتي للشيخة أوراد الجابر الصباح التي ساندتني في تلك القضية، وما أثير حولها من لغط، ولا أعتقد أن من أخلاق الضيافة أن تنهض من مجلس أثناء دخول شخص ما أي كان ما بينك وبينه.
بعد حلقة البدون وصفت لانا في كتابات الإعلام والمنتديات الكويتية بوصف المذيعة الحديدية لقوة إدارتها للحلقات وجرأة الموضوعات التي طرحتها، إلا أن آخرين أبقوا في أذهانهم صورتها الجميلة فوصفوها بلقب فراشة الرأي، ومن الألقاب التي أطلقتها عليها إحدى المنتديات المساندة لقضية البدون في الكويت هو لقب أخت البدون وحين عرضنا عليها هذا اللقب ابتسمت.
وأكدت أنها تتشرف به وبالانتماء لأي عربي على هذه الأرض، وتقول لانا عن أيامها بالكويت: لا أزال إلى اليوم اشتاق إلى أجواء الكويت، هذا البلد العربي الذي يضمن حرية الرأي وحرية الإعلام والكتابة وأرسى قواعد ديمقراطية جديرة بالاحترام.