قلوب تميل وقربي إليها من المستحيل، لأني جريح وأشتاق يوماً لأن أستريح فلا تخدعيني بحب جديد لأنِي أخاف، دعيني بعيد.
وإن تعشقيني فلا شيء عندي لكي تأخذيه، وما أنا شيء ولا قلب عندي لكي تعشقيه، فقد تندمين وتمضين عني، وفي القلب سر ولن تعرفيه. فإني وهم وقلبي خيال وحبي سيبقى بعيد المنال، فلا تعشقيني لأني المحال.
وإن تَعشقيني فهل تَعرفين أنا من أكون؟ أنا الليلُ حين طواهُ السكون فلا أنا طفل ولا أنا شيخ ولا أنا أضحكُ مثل الشباب تقاطيع وجهي خرائط حزن، بحار دموع، تلال اكتئاب فلا تَعشقيني لأني العذاب.
إذا قلت يوماً بأني أُحبك فلا تسمعيني فحبي كلامْ وحبي إليكِ بقايا انتقام لأني جريحْ، سأشتاقُ يوماً لكي أستريح وأرغب يوماً أرد اعتباري وأُطفئ ناري فأقتل فيكِ العيون البريئة فلا تعشقيني لأنِي الخطيئة.
يا حباً لم يخلق بعد يا شوقاً كالموج بصدري يا عشقاً يجتاح كياني يا أجمل رعشات اليد يا صبحاً يشرق في وجهي يا فجر الغد يا جزراً تمتد بعيني، وبحوراً أغرقها المد الحب كموج يغرقني والشَوق الجارف يشتد العشق يجيء كتيارٍ يجرفني من خلف السد.
أن أعشق حباً لا يوجد أن أعشق حلماً يتبدد أن يصبح حبِي نافذة أفتحها، عمري يتجدَد أن أَبقى العمر على موعد منتظراً عودة أحبابي منتظراً شمساً لا تأتي ليدق الضوء على بابي.
يا حباً لن يخلق أَبداً أشواقي نار لا تهدأ قدْ تبقى الأحلام بعيدة قد يبقى وجهك في نظري شيئاً لا أُتقن تحديده، أَحياناً أجمعه خيطاً أغزله وجهاً من نور أحياناً ألقاكِ رحيقاً، ألقاكِ عبيراً، وزُهورْ
يصبح الحب أحياناً شلالاً، وبحيرة ضوء أحياناً يصبحُ لا شيء أحياناً، وجهكِ يتحدد، يكبر في عيني، يتمدد، يتجمع كالطيف قليلاً وأراهُ سراباً، يتبدد مع أنِي دوماً أتَأكد أنَي لن أجدَك، في يومٍ لكني أحلم باللقيا فأرانا الآن على موعد وسأبقى العمر، على موعِد.
رحلتِ عني وأخذتِ كل العمر مني، لكن برغم رحيل وجهك يا حياتي فاطمئني من بعد حبكِ كل حب ليس أكثر من صدى لحن.
أُحبكِ، في زمان الخوف والغربة أُحبك رغم أحزاني ورغم ظروفنا الصعبة وإن أصبحت لا أهل ولا أحباب، أراكِ الأهل والأحباب والصحبة.
أُحبكِ، في زمان الخوف إيماناً بأن الحب ينقذني من الطوفان أنا نوح وأنتِ سفينة العشق ستحملني على الشطآن ومادمت، سأرحل بين عينيكِ.
خذيني يا منى عيني لأي مكان وضميني إلى صدرك لأنَ الخوف مزقني لأن زماننا هذا يهين كرامة الإنسان.
أُحبك، في زمان الخوف يا عمري ولا أدري لماذا يا منى قلبي إذا ما الخوف حاصرني لصدرك دائما أجري أُحس بألفة نحوك فكيف ألام في حبك وقلبي صار من شوقي كبر كان من الإحساس أُحس بغربة بيني وبين الناس أجيء إليكِ مشتاقاً بأشواق تفوق الوصف وفي عينيك أحرق كل أقنعتي وآخر مفردات الزيف ولا يبقى سوى حبك جميلاً ساطعاً، عمري كشمس الصيف فكيف أخاف من شيء وأنت الأمن لو يأتي زمان الخوف.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.