If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يا سيِّدتي:
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العامْ.
أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ
بعد ولادة هذا العامْ.
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ.
أنتِ امرأةٌ.
صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ.
ومن ذهب الأحلامْ.
أنتِ امرأةٌ. كانت تسكن جسدي.
قبل ملايين الأعوامْ.
يا سيِّدتي:
يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.
يا أمطاراً من ياقوتٍ.
يا أنهاراً من نهوندٍ.
يا غاباتِ رخام.
يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ.
وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.
لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي.
في إحساسي.
في وجداني. في إيماني.
فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ.
يا سيِّدتي:
لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ.
أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً. في كلَِ الأوقاتْ.
سوف أحِبُّكِ.
عند دخول القرن الواحد والعشرينَ.
وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ.
وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ.
وسوفَ أحبُّكِ.
حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ.
وتحترقُ الغاباتْ.
قالَ: السماءُ كئيبةٌ ! وتجهما
قال: الصبا ولّى! فقلت له: ابتــسمْ
قال: التي كانت سمائي في الهوى
خانت عــــهودي بعدما ملكـتها
قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها
قلت: ابتسم يكفيك أنك لم تزل
قال: الليالي جرعتني علقما
فلعل غيرك إن رآك مرنّما
أتُراك تغنم بالتبرم درهما
يا صاح لا خطر على شفتيك أن
فاضحك فإن الشهب تضحك والدجى
قال: البشاشة ليس تسعد كائنا
قلت ابتسم مادامَ بينك و الردى
أبيات عن الأخلاق لمعروف الرصافي:
هي الاخلاقُ تنبتُ كالنبات
تقوم إذا تعهدها المُربي
وتسمو للمكارم باتساقٍ
وتنعش من صميم المجد رُوحا
ولم أر للخلائق من محلِّ
كما يقول الشافعيّ:
لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ
إنِّي أُحَيي عَدُوِّي عنْدَ رُؤْيَتِهِ
وأُظْهِرُ الْبِشرَ لِلإِنْسَانِ أُبْغِضهُ
النَّاسُ داءٌ وَدَواءُ النَّاسِ قُرْبُهُمُ
ويقول أبو الأسود الدؤلي:
لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ
ابدأ بِنَفسِكَ وَانَها عَن غِيِّها
فَهُناكَ يُقبَل ما وَعَظتَ وَيُقتَدى
وَيلُ الخَلِيِّ مِنَ الشَجِيِّ فَإِنَّهُ
وَتَرى الخَليَّ قَريرَ عَينٍ لاهياً
وَتَقولُ مالَك لا تَقول مَقالَتي
لا تَكلَمَن عِرضَ ابنِ عَمِّكَ ظالِماً
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ
يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَة ٍ
لا كالذي يدعى وداً، وباطنهُ
يذمُّ فعلَ أخيهِ مظهراً أسفاً
وَذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملة